تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٠ - ٦٣٨٣ ـ محمد بن سعيد بن أحمد أبو زرعة القرشي المعروف بابن التمار
| عشائر أصبحت على سنن ال | حق مع الحق لا تغيره [١] | |
| كأنهم أخوة يضمهم | ظاهر ما بينهم ويضمره | |
| أهل الرئاسات ليس يجحد ما | قلت لبيب وليس ينكره | |
| ليس يباهي بذا تيمنه | ولا يزاهي بذا تمصره | |
| كل يرى معشر الأباعد في | الحق يزينه منه معشره | |
| فهم أولو الرئاسة والرأي | والعقل إذا الرأي ضاق مصدره | |
| ليوث حرب إذا الليوث ونت | والنقع عالي الرواق أغبره | |
| وملجأ الناس حين يختبط الدهر | ونكباه وصرصره | |
| أثني بما قدموا ، وأنشره | إليّ من صالح وأشكره | |
| سر حيث ما شئت تلق لي مثلا | فيهم وبيتا لهم أسيره | |
| خذها عروضا لمن يقول كذا | جدد أحزانه تذكره |
ذكر من اسم أبيه سعيد من المحمّدين
٦٣٨٣ ـ محمّد بن سعيد بن أحمد أبو زرعة القرشي المعروف بابن التمّار
روى عن علي بن عمرو بن عبد الله المخزومي ، وأبي علي إسماعيل بن محمّد العذري.
روى عنه : تمام بن محمّد.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، حدّثنا عبد العزيز بن أحمد ، أنبأنا تمام بن محمّد ، أنبأنا أبو زرعة محمّد بن سعيد بن أحمد القرشي يعرف بابن التمّار ، حدّثنا علي بن عمرو بن عبد الله المخزومي ، حدّثنا معاوية بن عبد الرّحمن ، حدّثنا حريز [٢] بن عثمان ، حدّثنا عبد الله بن بسر المازني قال : قال رسول الله ٦ : «اطلبوا الحوائج بعزّة الأنفس ، فإن الأمور تجري بالمقادير» [١١١٦٣].
وبه قال : سمعت النبي ٦ يقول : «من تناول أمرا بمعصيتي كان ذلك أفوت لما رجا وأقرب لمجيء ما اتقى» [١١١٦٤].
[١] في «ز» : سنن من الحق لا تغيره.
[٢] بالأصل ود ، و «ز» : جرير ، تصحيف.