تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٢ - ٦٣٨٠ ـ محمد بن سعد بن منيع أبو عبد الله كاتب الواقدي
| أفدي الذي وكأنّي [١] حبّه | بطول إعلال وإمراض | |
| ولست أدري بعد ذا كله | أساخط مولاي أن راضي |
وأنشدنا أبو اليسر له أيضا :
| يا ذا الذي وكل بي حبّه | على مدى الأيام أوجاعا | |
| وما يبالي لقساواته | أن ظمئ المشتاق أو جاعا |
وأنشدنا له :
| سنطوي على ذي البهجة الجسم حسنه | هدام ثرى الرمس البعيد ودوده | |
| ويضجعه سهم المنية مفردا | ويجفوه من بعد الوصال ودوده |
أنشدنا أبو حصين عبد الباقي بن المحسن بن عبد الباقي التنوخي ، أنشدنا محمّد بن سعد البغداديّ بجامع حلب في صبي اسمه إبراهيم بديها :
| يا شبيه الصّديق يوسف إحسانا | [وحسنا][٢] ويا سمي الخليل | |
| سيّدي إن أردت قتلي بلا جرم | تجدني في صبر إسماعيل | |
| نظر الناس فوق خدك خالا | غير أن ما دروا لأي سبيل | |
| وهو من وهج نار وجهك ولا | مستجيرا [٣] بظل طرف كحيل |
قرأت بخط محمّد بن سعد :
| رأيت ظبيا حسنا وجهه | أبدعه الرّحمن إنشاء | |
| فقيل له : هل تشتهي وصله | قلت : نعم والله إن شاء |
حدّثنا ابن أخيه أبو النجم : أنه توفي في رابع المحرم من سنة ستين وخمسمائة بحلب.
٦٣٨٠ ـ محمّد بن سعد بن منيع أبو عبد الله كاتب الواقديّ [٤]
. سمع بدمشق سليمان بن عبد الرّحمن ، وإسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري ـ
[١] وكأنّي حبه ، يقال : وكى القربة وأوكاها شدها برباط وسألناه فأوكى علينا أي بخل (راجع اللسان : وكى).
[٢] سقطت من الأصل ، واستدركت عن د ، و «ز».
[٣] كذا بالأصل ود ، وفي «ز» : مستظلا.
[٤] ترجمته في تهذيب الكمال ١٦ / ٢٩٩ وتهذيب التهذيب ٥ / ١١٨ وسير أعلام النبلاء ١٠ / ٦٦٤ وتاريخ بغداد ٥ / ٣٢١ ووفيات الأعيان ٤ / ٣٥١ والوافي بالوفيات ٣ / ٨٨ والجرح والتعديل ٧ / ٢٦٢ وميزان الاعتدال ٣ / ٥٦٠ وتذكرة الحفاظ ٢ / ٤٢٥ وشذرات الذهب ٢ / ٦٩.