تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٦ - ٦٥١٥ ـ محمد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن الجنيد أبو الحسين الرازي
ابن سلامة الكناني العماني ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي غيرهم.
روى عنه ؛ ابنه تمام بن محمّد ، وعقيل بن عبيد الله بن عبدان الصفّار ، وعبد الواحد بن بكر الورثاني ، وعبد الرّحمن بن عمر بن نصر ، وعبد الله بن محمّد بن روزبه الكشوري [١] ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج بن البرامي ، وأبو عمرو عثمان بن محمّد بن عثمان العثماني البصري ، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمداني وغيرهم.
وكان أحد المكثرين المصنّفين الثقات.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي ، حدّثنا عبد العزيز الكتّاني [٢] ، أنبأنا تمام ابن محمّد [٣] ، وأبو طالب عقيل بن عبيد الله بن أحمد بن عبدان ، قالا : أنبأنا أبو الحسين محمّد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن الجنيد الرّازي ـ قراءة من كتابه ـ حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن أيوب بن يحيى بن ضريس الرّازي [٤] ، أنبأنا محمّد بن سعيد بن سابق الرّازي ، وكان يسكن قزوين ، حدّثنا عمرو بن أبي قيس ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة السّوائي [٥] قال :
من حدّثك أن رسول الله ٦ كان يخطب على المنبر جالسا ، فكذّبه ، فأنا شهدته كان يخطب قائما ثم يجلس ، ثم يقوم ، فيخطب خطبة أخرى ، قال : قلت : فكيف كانت خطبته؟ قال : كلام يعظ به الناس ، ويقرأ آيات من كتاب الله ثم ينزل ، وكانت خطبته قصدا ، وصلاته قصدا ، بنحو (وَالشَّمْسِ وَضُحاها) و (السَّماءِ وَالطَّارِقِ) ، إلّا صلاة الغداة قال : وصلاة الظهر كان بلال يؤذّن حين تدحض [٦] الشمس فإن جاء رسول الله ٦ أقام ، وإلّا مكث حتى يخرج ، والعصر نحو ما يصلّون ، والمغرب نحو ما تصلّون ، والعشاء الآخرة يؤخرها عن صلاتكم قليلا.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، حدّثنا أبو محمّد [٧] الكتّاني ، أنبأنا تمام [٨] بن محمّد ،
[١] في «ز» : الكسروي ، تصحيف.
[٢] في «ز» : أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكناني التميمي.
[٣] زيد في «ز» : بن عبد الله الرازي.
[٤] من قوله : من كتابه ... إلى هنا سقط من «ز».
[٥] زيد في «ز» : رضياللهعنه.
[٦] تدحض ، يقال : دحضت الشمس : زالت عن كبد السماء إلى جهة الغرب (راجع القاموس المحيط ، ولسان العرب).
[٧] في «ز» : أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني.
[٨] في «ز» : أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله.