تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٥ - ٦٣٧٠ ـ محمد بن أبي الساج أحد الأمراء الذين كانوا ببغداد
كتب عنه أبو الحسن نجاء بن أحمد [١].
قرأت بخط أبي الحسن نجاء بن أحمد ، وأنبأنيه أبو الفرج غيث بن علي عنه ، أنبأنا الشيخ أبو طالب محمّد بن زيد بن علي الكوفي الرواس المعروف بابن صعوة الخزاز لفظا من حفظه ، أنبأنا أبو طالب محمّد بن الحسين [٢] بن محمّد بن أحمد القرشي الكوفي المعروف بابن الصباغ بالكوفة لفظا من حفظه بعد ذهاب بصره ، عن أبي القاسم الحسين السكوني ، عن ابن غنام ، عن المسروقي قال : كنت عند الرشيد فقال لي : هل لك في النزهة ، فذكر حكاية.
حرف السّين [المهملة] : في أسماء آباء المحمّدين
٦٣٧٠ ـ محمّد بن أبي السّاج أحد الأمراء الذين كانوا ببغداد
قدم دمشق لمحاربة أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون ، فالتقوا عند ثنية العقاب [٣] فظفر خمارويه بعسكره ، وهرب ابن أبي السّاج واتّبعه جيش إلى الفرات.
أنبأنا أبو القاسم العلوي ، أنبأنا أبو الحسن رشأ بن نظيف ـ إجازة [٤] ـ أنبأنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن سيبخت البغدادي ، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الحليمي قال : أنشدني بعض [٥] الكتّاب في ابن أبي السّاج ، وأظنني أن لا أذكره :
| بفيك لقد دارت بملكك في الورى | على أهل هذا الصقع أنحس أفلاك | |
| خلقت لأن تغني الأخساء وحدهم | وبفقراء أهل الفضل والحسب الزاكي | |
| وترفع أهل الجهل والسخف جاهدا | وتخفض أحرارا علوا عند أفلاك | |
| وتأخذ أموال البرية عنوة | وتقسمها ما بين روم وأتراك | |
| خساسة أفعال ولؤم صنائع | وشرّ لسان دار في فم أفّاك |
[١] كذا بالأصل ود ، وفي «ز» : «أبو الحسن بن أبي جعد» تصحيف.
[٢] في «ز» : الحسن ، تصحيف.
[٣] في «ز» : ثنية العقبة ، تصحيف. وهي ثنية مشرفة على غوطة دمشق.
[٤] زيد في «ز» بعدها :
ح وأخبرنا أبو محمد بن صابر إجازة ، أنا أبو القاسم العلوي قراءة ، أنا رشأ بن نظيف إجازة.
[٥] بالأصل : بعد ، تصحيف ، والتصويب عن د ، و «ز».