تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٩ - ٦٥٤٥ ـ محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف أبو عبد الله القرشي الأموي المعروف بالديباج
٦٥٤٥ ـ محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن
عبد شمس بن عبد مناف أبو عبد الله القرشي الأموي المعروف بالديباج [١]
سمّي بذلك لحسن وجهه وهو من أهل المدينة ، وأمه فاطمة بنت الحسين [٢] بن علي ابن أبي طالب.
روى عن أبيه عبد الله بن عمرو ، وأمه فاطمة بنت الحسين [٣] ، وأنس بن مالك رضياللهعنه ، وطاوس ، ومحمّد بن المنكدر ، وأبي الزناد ، وعبد [٤] الله بن دينار ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري ، ومحمّد بن شهاب [٥] الزهري.
روى عنه : الدراوردي ، وابن أبي الزناد ، ومحمّد بن معن الغفاري ، وعبد الله بن سعيد ابن أبي هند ، ومحمّد بن إسحاق ، وأسامة بن زيد الليثي ، وسالم الخيّاط ، وبشر بن محمّد الأموي ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، ومحمّد بن موسى بن أبي عبد الله ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وزيد بن عبد الرّحمن بن أبي نعيم الليثي وقدم الشام غير مرة على خلفاء بني أمية.
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن سهل بن عمر ، أنا محمّد بن علي بن محمّد الخشاب ، أنا أبو طاهر بن خزيمة ، أنا جدي أبو بكر ، نا يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب قال : وأنا أيضا ـ يعني ابن أبي الزناد ـ عن محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس ، عن أمه فاطمة بنت الحسين [٦] ، عن عبد الله بن عباس رضياللهعنهما أن رسول الله ٦ قال : «لا تديموا النظر إلى المجذمين».
[قال :] وناه يحيى بن حكيم ، نا أبو قتيبة ، نا عبد الرّحمن بن أبي الزناد بهذا الإسناد مثله سواء [غير][٧] أنه لم ينسب فاطمة.
أخبرناه عاليا أبو بكر محمّد بن الحسين ، نا أبو الحسين [٨] بن المهتدي.
[١] ترجمته في تهذيب الكمال ١٦ / ٤٤٠ وتهذيب التهذيب ٥ / ١٧٤ والجرح والتعديل ٧ / ٣٠١ ، وميزان الاعتدال ٣ / ٥٩٣ وسير أعلام النبلاء ٦ / ٢٢٤ وتاريخ الطبري (حوادث سنة ١٢٩) ، والكامل لابن الأثير (حوادث سنة ١٢٩).
[٢] تحرفت في «ز» إلى : «الحسن» والتصويب عن د ، وتهذيب الكمال وسير الأعلام.
[٣] انظر الحاشية السابقة.
[٤] قوله : «وعبد الله» سقط من د.
[٥] قوله : «ومحمد بن شهاب» سقط من د.
[٦] في «ز» : الحسن.
[٧] زيادة لازمة عن د.
[٨] في «ز» : «أبو الحسن بن المهندس» خطأ ، والتصويب عن د.