تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٨
| مبرقعة في عيون الأمور | وضعت عليها حسام النظر [١] | |
| لسان كشقشقة الأرحبي | أو كاليماني [٢] الحسام الذكر | |
| ولست بامّعة في الرجال | أسائل [٣] وهذا وذا ما الخبر | |
| ولكنني مدره الأصغرين | أقيس [٤] بما قد مضى ما غبر |
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو الحسن بن مردك ، أنبأنا ابن أبي حاتم ، حدّثنا محمّد بن روح قال : سمعت الزبير بن سليمان القرشي [يذكر عن الشافعي][٥] قال : كنت أجلس إلى محمّد بن الحسن للفقه ، فأصبح ذات يوم فجعل [يذكر المدينة ويذم أهلها ، ويذكر][٦] أصحابه ويرفع من أقدارهم ، ويذكر أنه وضع على أهل المدينة كتابا لو علم أحدا ينقص منه حرفا يبلغه أكباد الإبل لصرت [٧] إليه ، فقلت : يا أبا عبد الله أراك قد أصبحت تهجو أهل المدينة وتذم أهلها [فإن كنت أردتها ، فإنها حرم][٨] رسول الله ٦ وأمّته سماها الله طابة ومنها خلق النبي ٦][٩] ولئن أردت أهلها فهم أصحاب رسول الله ٦ [وأنصاره وأنصار][١٠] الدين مهدوا الإيمان وحفظوا الوحي وجمعوا السنن [ولئن أردت من بعدهم ف][١١] أبناؤهم وتابعيهم بإحسان وأخيار هذه الأمة ، ولئن أردت رجلا واحدا وهو مالك بن أنس فما عليك لو ذكرته وتركت المدينة ، فقال : ما أردت إلّا مالك بن أنس ، فقلت : لقد نظرت في كتابك الذي وضعته على أهل المدينة فوجدت فيه خطأ قلت في رجلين تداعيا جدارا ولا بيّنة بينهما ، أن الجدار لمن يليه القمط ومعاقد اللبن [١٢] ، وقلت في الرفاف يدعيها الساكن ورب الحانوت إن كانت ملزقة فهي للساكن ، وإن كانت مبنية فهي لربّ
[١] روايته في ديوان الإمام علي ، وديوان الشافعي :
| مقنعة بغيوب الأمور | وضعت عليها صحيح الفكر |
[٢] في الديوانين : أو كالحسام اليماني الذكر.
[٣] بالأصل : اسائل ذا وهذا وذا ما الخبر.
[٤] في ديوان الشافعي : أبين.
[٥] بياض بالأصل ، والمستدرك عن م ، و «ز» ، ود.
[٦] بياض بالأصل ، والمستدرك بين معكوفتين عن م ، و «ز» ، ود.
[٧] في الأصل : لصرف ، وفي «ز» : «لضرب» والمثبت عن د ، وم.
[٨] بياض بالأصل ، والمستدرك عن «ز» ، وم ، ود.
[٩] بياض بالأصل ، والمستدرك عن «ز» ، وم ، ود.
[١٠] بياض بالأصل ، والمستدرك عن «ز» ، وفي د : وأصهاره وأنصاره الذين.
[١١] بياض بالأصل ، والمستدرك عن م ، و «ز» ، ود.
[١٢] رسمها بالأصل : «السن» والمثبت عن م ، و «ز» ، ود.