تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٩ - ٣٩٩٨ ـ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى ويقال اسم أبي ليلى داود بن بلال ويقال يسار بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح ابن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمر وبن عوف أبو عيسى الأنصاري الكوفي الفقيه
مرّة ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى قال : دخلنا على عليّ وواكلته وشاربته ، وعملنا له.
قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي الحسين بن الآبنوسي ، أنا أحمد بن عبيد ـ قراءة ـ أنا محمّد بن الحسين [١] الزعفراني ، نا ابن أبي خيثمة ، نا أبي ، نا جرير ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرّة ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى قال :
ذكر عنده علي بن أبي طالب وما يقولون له قال : قد رأينا عليا ، وسمعنا منه ، ودخلنا عليه ، وعملنا له على الأعمال ، فما سمعناه يقول ما تقولون.
أخبرنا أبو المعالي محمّد بن إسماعيل ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر محمّد بن المؤمّل ، نا الفضل بن محمّد ، نا أحمد بن حنبل ، نا شبابة ، نا شعبة [٢] ، عن عمرو بن مرّة ، عن ابن أبي ليلى قال : صحبت عليا في الحضر والسفر ، وأكثر ما يحدّثون عنه باطل.
[٣] أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا إبراهيم بن أحمد الحرقي ، أنا جعفر بن محمّد الفريابي ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا غندر ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرّة ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى قال : صحبت عليا في السفر والحضر فما سمعته يقول ما تروون عنه.
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة ، عن أبي جعفر بن المسلمة ، عن محمّد بن عمر بن محمّد ، أنا محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة حدثنا جدي يعقوب بن شيبة ، نا عفان بن مسلم ، أو حدّثت ، نا عبد الحكيم بن منصور ، نا عبد الملك بن عمير ، قال [٤] :
رأيت عبد الرّحمن بن أبي ليلى في نفر من أصحاب محمّد ٦ يستمعون لحديثه ، وينصتون له ، منهم : البراء بن عازب صاحب [٥] رسول الله ٦.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : نا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو بكر بن بيري ـ إجازة ـ نا محمّد بن الحسين الزعفراني ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة ، نا خالد بن
[١] في م : الحسن ، تصحيف.
[٢] الخبر رواه الذهبي من طريقه في سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٦٤ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٨١ ـ ١٠٠) ص ١٢٩ ونحوه في طبقات ابن سعد ٦ / ١١٣.
[٣] الخبر التالي سقط من م.
[٤] الخبر رواه من طريقه المزي في تهذيب الكمال ١١ / ٣٥٣.
[٥] «صاحب رسول الله ٦» ليس في تهذيب الكمال.