تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٠ - ٤١٥٩ ـ عبد العزيز أبو طاهر الفارقي القاضي
عينيك عاشقتين. قال : فانزعج عبد العزيز لقول الرجل ، وقال : نقصتني ، ألا قلت : معشوقتين ، وتغير لونه فرأيت الصفرة قد علته من أصول أذنيه ، ثم تزايدت إلى فوق كالشيء الذي يمشي حتى وصلت إلى جبهته ، وجبينه إلى أسفل ، والدم يذهب ، والصفرة تعلو موضعه ثم غشي عليه فأقام مدة وعليه من ذلك أثرة.
٤١٥٨ ـ عبد العزيز
حكى عن العويمري صاحب أبي عمر الدمشقي.
حكى عنه ابن باكوية.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن الحسن البروجردي [١] ، أنا أبو سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري ، أنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن باكويه [٢] ، قال : سمعت عبد العزيز الدمشقي يقول :
سمعت العميري [٣] صاحب أبي عمر الدمشقي وقيل له : بم عرفت الحقّ؟ قال : بلمعة غيب ، بلسان مأخوذ عن التمييز المعهود ، ولفظة جرت على لسان هالك مفقود تشير إلى وجد ظاهر ، وتخبر عن سرّ سائر ، هو هو فيما أظهره ، وغير هو بما أشكله ، وأنشد لنفسه
| نطقت بلا نطق هو النطق إنّه | لك النطق قولا أو تبين عن النطق | |
| تراءيت كي أخفي وقد كنت خافيا | وألمعت لي برقا فانطقت بالبرق |
٤١٥٩ ـ عبد العزيز
أبو طاهر الفارقي القاضي
قدم دمشق.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني [٤] ، قال : توفي القاضي أبو طاهر عبد العزيز الفارقي ، قدم علينا دمشق من مصر في شعبان من سنة ثمان وأربعمائة.
[١] المشيخة ١٦٩ / ب.
[٢] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٥٤٤.
[٣] كذا بالأصل هنا ، وفي م : «العمري» ومرّ قريبا : العويمري.
[٤] في م : الكناني ، تصحيف.