تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٩ - ٤١٧٠ ـ عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان بن عبد العزيز ابن مروان أبو محمد بن أبي بشر الأزدي الحافظ المصري
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن ناصر الحافظ ، أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنا أبو عبد الله الصّوري ـ إجازة ـ.
قال : وأنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار ـ بقراءتي عليه ـ قال : سمعت أبا عبد الله الصّوري يقول [١] :
قال لي عبد الغني بن سعيد : ابتدأت بعمل كتاب : «المؤتلف والمختلف» ، وقدم علينا أبو الحسن الدارقطني ، فأخذت عنه أشياء كثيرة منه ، فلما فرغت من تصنيفه ، سألني أن أقرأه عليه ليسمعه مني ، قلت له : عنك أخذت أكثره ، فقال : لا تقل هكذا ، فإنّك أخذته عني متفرقا [٢] ، وقد أوردته فيه مجموعا ، وفيه أشياء كثيرة أخذتها عن شيوخك ، فقرأته عليه ، أو كما قال.
أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن علي بن أبي العلاء وغيره ، قالوا : أنا أبو القاسم أحمد بن أبي الوليد سليمان بن خلف بن سعد الباجي ـ إجازة ـ قال : قال أبي [٣] ـ ; ـ.
أبو محمّد عبد الغني مصري حافظ متقن ، قلت لأبي ذرّ : أخذت عنه؟ قال : لا ، إن شاء الله ـ على معنى التأكيد ـ أترك الأخذ عنه وذلك أنه كان له اتصال ببني عبيد [٤].
قرأت على أبي الحسن الفقيه ، وأبي الفضل بن ناصر قلت لهما :
أجاز لكم إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم الحبّال [٥] قال : سنة تسع وأربعمائة وأبو محمّد عبد الغني بن سعيد الحافظ ـ يعني مات ـ ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء السابع من صفر ، وحضرت جنازته.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن خسرو [٦] ، أنا عبد المحسن بن محمّد بن علي ، أنا أحمد بن محمّد بن أحمد العتيقي ، قال : وفيها ـ يعني سنة تسع وأربعمائة ـ توفي
[١] من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٢٧٠ وتذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٤٩ ، وانظر وفيات الأعيان ٣ / ٢٢٤.
[٢] في سير أعلام النبلاء وتذكرة الحفاظ : مفرقا.
[٣] رواه من طريق أبي الوليد الباجي الذهبي في كتابيه سير أعلام النبلاء ١٧ / ٢٧٠ وتذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٤٩.
[٤] يعني أصحاب مصر ، ويريد الدولة العبيدية.
[٥] بالأصل : «الجمال» واللفظة غير واضحة في م من سوء التصوير. والصواب ما أثبت عن تذكرة الحفاظ وسير أعلام النبلاء.
[٦] المشيخة ٥٤ / أ.