تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٤ - ٤١١٣ ـ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسن وقيل أبو القاسم القزويني الفقيه الشافعي
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبي أبو العباس الفقيه ، والقاضي أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن أبي الرضا ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، نا الحسن بن حبيب ، نا يزيد بن عبد الصمد ، نا [١] عبد العزيز ، نا.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن محمّد ، أنا أبو إبراهيم أحمد بن القاسم بن ميمون بن حمزة العلوي ، نا جدي أبو القاسم الميمون بن حمزة بن الحسين ـ إملاء ـ نا الحسن بن آدم ، حدثني يزيد بن عبد الصمد ، نا عبد العزيز بن عبد الحميد اللّخمي من أهل داريا ، نا الأوزاعي ، عن مقاتل ، عن أبي بردة ، عن أبيه قال :
أتى رسول الله ٦ جبريل في صورة أعرابيّ ، ورسول الله ٦ لا يعرفه ، فقال : يا محمّد ما الإيمان؟ قال : «تؤمن ـ وفي حديث ابن السّمرقندي : أن تؤمن ـ بالله واليوم الآخر ، والملائكة ، والكتاب ، والنبيّين ، والبعث بعد الموت ، والقدر خيره وشرّه» ، قال : إذا فعلت هذا ـ وفي حديث ابن السّمرقندي : ذلك ـ فأنا مؤمن؟ قال : «نعم» ، قال : صدقت ، قال : فما الإسلام؟ قال : «تشهد أن ـ وفي حديث ابن السّمرقندي : شهادة ـ أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّدا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتحجّ البيت ، وتصوم شهر رمضان» ، قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال : «نعم» ، قال : صدقت ـ زاد ابن السّمرقندي : قال : فما الإحسان؟ ـ قال : «تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تره فهو يراك» ، قال : صدقت ، قال : فالتفت النبي ٦ يطلب الرجل فلم يقدر عليه ، فقال النبي ٦ : «هذا جبريل جاءكم يعلّمكم دينكم» ـ وفي حديث ابن قبيس : قال ثم انصرف ثم طلبه النبي ٦ فلم يقدره عليه قال : ثم قال : «هذا جبريل يعلّمكم أمر دينكم» [٧٣٤٥].
٤١١٣ ـ عبد العزيز بن عبد الرّحمن بن أحمد بن إبراهيم
أبو الحسن ـ وقيل : أبو القاسم ـ القزويني الفقيه الشافعي [٢]
قدم دمشق ، وحدّث بها وبصور عن أبيه ، وأبي القاسم كامل بن علي بن محمّد بن سلم القصري ، والقاضي أبي محمّد عبد الله بن أبي زرعة القزويني الحافظ [٣] الفقيه ، وأبي علي حمد بن عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن الأصفهاني ، وأبي جعفر محمّد بن عبد الله بن
[١] بالأصل : نا العباس عبد العزيز نا.
[٢] انظر التدوين في أخبار قزوين ٣ / ١٩١.
[٣] مطموسة بالأصل.