تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٢ - ٤١١٠ ـ عبد العزيز عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتّاني قال :
وفيها ـ يعني سنة خمس وستين وأربعمائة ـ توفي أبو محمّد عبد العزيز بن عبد الله بن ثعلبة السّعدي الأندلسي ; في شهر رمضان.
وقال ابن الأكفاني في موضع آخر : مات في حوران من أعمال دمشق.
٤١١٠ ـ عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص
ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي [١]
حدّث عن أبيه ، ومحرّش بن عبد الله الكعبي الخزاعي [٢].
روى عنه : حميد الطويل ، والسّفاح بن مطر ، ومزاحم بن أبي مزاحم مولاه [٣] ، وكلثوم بن جبر.
وولي مكة لسليمان بن عبد الملك ، وقيل : إنّه وليها أيضا لعبد الملك ، وكان جوادا ممدحا ، وتوفي برصافة هشام ، والأظهر أنه دخل دمشق ، وقد كان لأخيه خالد بن عبد الله بها دار [٤].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٥] ، حدثني أبي ، نا سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية ، عن مولى لهم [يقال له][٦] مزاحم بن أبي مزاحم ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد [٧] ، عن رجل من خزاعة يقال له محرّش ـ أو ابن محرّش ـ لم يثبت سفيان اسمه [٨].
أن النبي ٦ خرج من الجعرانة [٩] ليلا [١٠] ، فاعتمر ثم رجع فأصبح بها كبائت ،
[١] انظر أخباره في : تهذيب الكمال ١١ / ٥٠٣ وتهذيب التهذيب ٣ / ٤٦٤.
[٢] ترجمته في تهذيب الكمال ١٧ / ٤٦٩.
[٣] كذا بالأصل ، وفي تهذيب الكمال : مولى عمر بن عبد العزيز ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٨ / ٢٩.
[٤] بالأصل : دارا.
[٥] مسند أحمد بن حنبل ٥ / ٥٩٠ رقم ١٦٦٤٠.
[٦] الزيادة عن مسند أحمد.
[٧] أقحم بعدها بالأصل : «عن رجل من أسيد» والمثبت يوافق عبارة مسند أحمد.
[٨] في المسند : يقال له : مخرش أو محرش ، لم يكن سفيان يقيم على اسمه ، وربما قال : محرس ولم أسمه أنا.
[٩] الجعرانة : بكسر أوله ، قال ياقوت : ثم إن أصحاب الحديث يكسرون عينه ويشددون راءه ، وأهل الإتقان والأدب يخطئونهم ويسكنون العين ويخففون الراء ، وهي ما بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة أقرب (معجم البلدان).
[١٠] في المسند : ليلة.