تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٣ - ٣٩٩٨ ـ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى ويقال اسم أبي ليلى داود بن بلال ويقال يسار بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح ابن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمر وبن عوف أبو عيسى الأنصاري الكوفي الفقيه
قال : فقد عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، وعبد الله بن شداد في الجماجم ، اقتحم بهما فرساهما الفرات فذهبا.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمّد ، أنا محمّد [١] بن عبد الرّحمن ـ إجازة ـ نا عبيد الله بن عبد الرّحمن ، أخبرني عبد الرّحمن بن محمّد بن المغيرة ، أخبرني أبي ، حدّثني أبو عبيد [٢] ، قال :
سنة إحدى وسبعين فيها أصيب عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى بدجيل.
قال أبو عبيد : وأخبرني يحيى بن سعيد ، عن سفيان أن ابن شداد وابن أبي ليلى فقدا بالجماجم [٣].
وذكر أبو عبيد أن وقعة الجماجم كانت سنة ثلاث وثمانين القول الأول وهم [٤].
أخبرنا أبوا [٥] الحسن ، قالا : نا ـ وأبو النجم ، أنا ـ أبو بكر الخطيب [٦] ، نا محمّد بن الحسين القطان ، أنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو علي بن المسلمة ، وأبو القاسم عبد الواحد بن علي ، قالا : أنا أبو الحسن بن الحمّامي ، أنا الحسن بن محمّد بن الحسن.
قالا : نا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : سمعت محمّد بن عبد الله بن نمير يقول : عبد الرحمن بن أبي ليلى قتل بدجيل سنة إحدى وثمانين.
قال الخطيب : وكذا روى يعقوب بن شيبة ، عن ابن نمير.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي محمّد التميمي ، أنا مكي بن محمّد ، أنا أبو سليمان بن زبر ، قال : قال ابن نمير : مات عبد الرّحمن بن أبي ليلى سنة إحدى وثمانين.
قال أبو سليمان : وهذا خطأ لأنه قتل في الجماجم ، وفي سنة ثلاث كانت وقعة دير
[١] في م : أحمد.
[٢] من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١١ / ٣٥٣.
[٣] تهذيب الكمال ١١ / ٣٥٣.
[٤] يعني قوله أنهما أصيبا سنة إحدى وسبعين ، راجع تهذيب الكمال ١١ / ٣٥٣.
[٥] بالأصل : «أبو» تحريف والصواب عن م ، والسند معروف.
[٦] تاريخ بغداد ١٠ / ٢٠١.