تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧١ - ٤٠٢٣ ـ عبد الكريم مولى هشام بن عبد الملك
الحسين بن جعفر بن أحمد بن داود بن المطهّر التّنوخي ـ بمعرة النعمان ـ.
أخبرتنا آمنة بنت الحسن بن إسحاق بن يليل قالت : نا أبي القاضي أبو سعيد الحسن بن إسحاق بن يليل سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، نا أبو عبد الله [١] محمّد بن شيبة بن الوليد بن سعيد بن خالد بن يزيد بن تميم بن مالك ، وتميم قتل يوم الدار مع عثمان الدمشقي ـ بدمشق ـ نا أحمد بن أبي الحواري ، نا عبد الكريم بن يزيد الغسّاني ، عن أبي الحارث الحسني ، عن أبيه الحسن بن يحيى الحسني ، عن ابن جريح ، عن ابن أبي رباح ، عن أبي هريرة ، عن النبي ٦ قال :
«من صلّى بعد المغرب اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة ، حتى إذا كان آخر ركعة قرأ بين السجدتين بفاتحة الكتاب سبع مرات وب (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) سبع مرات ، وبآية الكرسي سبع مرار ويقول : لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ، عشر مرات ، ثم سجد آخر سجدة له فيقول في سجوده بعد تسبيحه : «اللهمّ إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك العظيم ومجدك الأعلى ، وكلماتك التامة» ، ثم يسأل الله فقال النبي ٦ : لو كان عليه من الذنوب عدد رمل عالج [٢] ، وأيام الدنيا ، لغفر الله ـ يعني له ـ» وقال رسول الله ٦ : «لا تعلموها سفهاءكم فيدعون بها لأمر باطل فيستجاب لهم» [٧٤٠٧]
٤٢٠٣ ـ عبد الكريم مولى هشام بن عبد الملك
حكى عن هشام.
حكى [٣] عنه علي بن محمّد المدائني.
[١] في م : عبيد الله.
[٢] عالج : رملة بالبادية ، بين فيد والقربات ، متصلة بالثعلبية على طريق مكة. (انظر معجم البلدان).
[٣] مكانها بياض في م.