تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨١ - ٣٩٩٨ ـ عبد الرحمن بن يسار أبي ليلى ويقال اسم أبي ليلى داود بن بلال ويقال يسار بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح ابن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمر وبن عوف أبو عيسى الأنصاري الكوفي الفقيه
مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن عبد الله بن محمّد بن عمارة ـ وهو ابن القداح ـ قال :
والعقب من ولد أحيحة بن الجلاح في ولد بلال وبليل ابن أحيحة ، وأما أبو ليلى فلا يعرفونه ، ولا يعرفون نسبه ، ولا يعرفون له صحبة ، ولا مشهدا من ولد أبي ليلى : محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى [بن عتورة][١] بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح ، إلى هذا النسب ينسب ولد أبي ليلى ، وقد أبت ذلك عليهم الأوس ، واسم ابن أبي ليلى : يسار ، وكان من رقيق العرب.
وقال عمر بن الخطاب : نعم الرجل يسار.
وزعموا أن عمر بن الخطاب وجده مضطجعا في مسجد قباء ، فقال : قم فأعطني جريدة واتق [٢] العواهن فأتاه فجعل عمر يمسح بها المسجد ويقول : لو كنت على مسيرة شهر لضربنا إليك أكباد الإبل.
وقد أدرك عبد الرّحمن بن أبي ليلى عمر بن الخطاب.
أخبرنا ابن المجلي [٣] ، نا أبو الحسين [٤] بن المهتدي.
وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، أنا أبي أبو يعلى.
قالا : أنا عبيد الله بن أحمد المقرئ ، أنا محمّد بن مخلد بن حفص ، قال : قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي ، قال : عبد الرّحمن بن أبي ليلى يكنى أبا عيسى.
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد ، أنا محمّد بن الحسين [٥] بن شهريار ، نا أبو حفص الفلّاس ، قال : عبد الرّحمن بن أبي ليلى يكنى أبا عيسى.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا عمر بن عبيد الله بن البقّال ، أنا أبو الحسن بن
[١] سقطت من الأصل وأضيفت عن م.
[٢] بدون إعجام بالأصل وم ، والمثبت عن النهاية لابن الأثير (عهن) وفيها : وفي حديث عمر : ائتني بجريدة واتق العواهن.
والعواهن هي جمع عاهنة ، وهي السعفات التي تلي قلب النخلة ، وأهل نجد يسمونها الخوافي. وإنما نهى عنها إشفاقا على قلب النخلة أن يضرّ به قطع ما قرب منها.
[٣] بالأصل : «ابن المحلى» والصواب عن م ، وفيها : أبو السعود بن المجلي.
[٤] في م : الحسن ، تصحيف والسند معروف.
[٥] في م : الحسن ، تصحيف ، مرّ التعريف به.