تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٢ - ٤١٥٠ ـ عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الأصبغ القرشي الأموي
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو القاسم بن جنيقا ، أنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال :
وكان الوليد بن عبد الملك رشّح ابنه عبد العزيز لولاية العهد بعد أخيه سليمان بن عبد الملك ، وكتب الوليد إلى سليمان يسأله ذلك ، فامتنع سليمان عليه وأبى أن يجيبه إليه ، وقد كان بعض الشعراء قال في ذلك :
| إنّ ولي عهده ابن أمه | ثم ابنه ولي عهد عمه | |
| قد رضي الناس به فسمه | أبرز لنا يمينه من كمه | |
| فياض بحر يستقي بحمه | ||
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب قال : قال ابن بكير : قال الليث : وحجّ عامئذ ـ يعني سنة ثلاث وتسعين ـ بالناس عبد العزيز بن الوليد أمير المؤمنين [١].
أخبرتنا أم البهاء بنت محمّد ، أنا أحمد بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمّد بن جعفر الزّرّاد المنبجي ، نا عبيد الله بن سعد الزهري [٢] ، قال : قال أبي سعد بن إبراهيم : وعرضناها على يعقوب أيضا ، ثم حج عبد العزيز بن الوليد بالناس سنة ثلاث وتسعين.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا محمّد بن علي السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة ، قال :
وأقام الحجّ عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك حتى مات الوليد [٣].
وقال خليفة أيضا [٤] : وفي سنة أربع وتسعين غزا عبد العزيز بن الوليد أرض الروم حتى بلغ غزالة.
[١] لم أعثر عليه في المعرفة والتاريخ المطبوع ، ورواه الذهبي في تاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٠١ ـ ١٢٠ ص ١٥٦) ولم يعزه لأحد.
[٢] في م : ثنا عبد الله بن محمّد بن سعد الزهري.
[٣] لم أعثر عليه في تاريخ خليفة.
[٤] تاريخ خليفة بن خياط ص ٣٠٦.