تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧ - ٣٩٧٦ ـ عبد الرحمن بن أبي بكرة نفيع بن الحارث ويقال مسروح بن الحارث أبو بحر ويقال أبو حاتم الثقفي
عبد الرّحمن بن نشر [١] بن الصارم الغافقي أبو سعيد ، وفد على سليمان بن عبد الملك ، ورجع إلى الأندلس ، فاستشهد بها في قتال الروم ، روى عنه بكير بن الأشج ، وعبد الرّحمن بن شريح.
وبلغني أن قتله كان في سنة ثنتي وعشرين ومائة ، فيما حكي عن ابن بكير عن الليث.
٣٩٧٦ ـ عبد الرّحمن بن أبي بكرة نفيع بن الحارث
ويقال : مسروح بن الحارث
أبو بحر ـ ويقال : أبو حاتم ـ الثقفي [٢]
سمع علي بن أبي طالب ، وأباه أبا بكرة ، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
روى عنه محمّد بن سيرين ، وأبو بشر جعفر بن اياس ، وعبد الملك بن عمير ، وعلي بن زيد [٣] بن جدعان ، وخالد بن مهران.
وكان أوّل مولود ولد بالبصرة [٤].
ووفد مع أبيه على معاوية ، وقدم على معاوية أيضا يخبره بمجيء زياد بن فارس.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد السلام ، قالا : أنا أبو محمّد الصّريفيني ، أنا أبو القاسم بن حبابة ، نا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن خالد الحذّاء ، عن عبد الرّحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه.
أن رجلا مدح رجلا عند النبي ٦ فقال النبي ٦ : «ويحك قطعت عنق صاحبك» ، ثم قال : «إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة فليقل : أحسب فلانا ، ولا أزكّي على الله أحدا ، حسيبه الله إن كان يرى أنه كذلك» [٧٢٥٦].
أخبرنا أبو نصر بن رضوان ، وأبو علي بن السبط ، وأبو غالب بن البنّا ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو بكر بن مالك ، نا أبو علي بشر بن موسى الأسدي ، نا هوذة بن
[١] في جذوة المقتبس : بشر.
[٢] ترجمته في تهذيب الكمال ١١ / ١٢٧ وتهذيب التهذيب ٣ / ٣٤٤ سير أعلام النبلاء في موضعين ٤ / ٣١٩ و ٤١١ والعبر ١ / ١٢٣ وشذرات الذهب ١ / ١٢٢ الإصابة ترجمة رقم ٦٦٧٨ تاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٠١ ـ ١٢٠ ص ١٤٣). ونفيع بالتصغير كما في المغني.
[٣] بالأصل وم : يزيد ، تصحيف ، والصواب ما أثبت عن تهذيب الكمال.
[٤] يعني في الإسلام ، كما في تهذيب الكمال.