تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٢ - ٤١٣١ ـ عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف ابن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب ابن لؤي بن غالب القرشي الزهري
روى عنه ابنه محمّد بن عبد العزيز.
ووفد على عبد الملك بن مروان.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا [محمّد][١] بن المظفر بن بكران ، أنا أبو الحسن العتيقي ، أنا يوسف بن أحمد بن يوسف [أنا أبو جعفر][٢] العقيلي ، نا ابن أبي مسرّة [٣] ، نا يعقوب بن محمّد الزهري ، نا عبد العزيز بن عمران ، نا محمّد بن ... [٤] ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، قال : قال عبد الرّحمن بن عوف : خرجنا مع رسول الله ٦ [إلى بدر][٥] على الحال التي قال الله عزوجل : (وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ) إلى قوله : (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ)[٦] قال : العير.
قال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع عليه.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلّمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، حدثني عبد الرّحمن بن عبد الله بن عبد العزيز الزهري ، عن عمه موسى بن عبد العزيز.
أن حفصا وعبد العزيز ابني عمر بن عبد الرّحمن بن عوف تنازعا إلى والي المدينة ، فأشكل عليه أمرهما ، فكتب بأمرهما إلى عبد الملك بن مروان ، فكتب إليه أن أشخصهما إليّ ، ففعل ، فسبق عبد العزيز ثم قدم حفص بعد ذلك ، فقال له عبد الملك : ما حبسك عن خصمك؟ قال [أزهر][٧] بن مكمل بن عوف ، أقمت عليه حتى توفي بفيفاء الفحلتين [٨] فدفنته وأقبلت ، ففزع عبد الملك [وجلس][٩] فقال : حقا؟ قال : حقا ، قال عبد الملك وإنّ مما يقول أهل الكتاب لباطل.
[١] بياض بالأصل والمثبت عن م انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٩ / ٨٥.
[٢] بياض بالأصل والمثبت عن م.
[٣] بالأصل : ميسرة ، تصحيف ، والصواب ما أثبت. وهو عبد الله بن أحمد ، أبو يحيى المكي ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٢ / ٦٣٢.
[٤] بياض بالأصل.
[٥] ما بين معكوفتين بياض بالأصل ، والزيادة عن المختصر ١٥ / ١٤٧.
[٦] سورة الأنفال ، الآيات ٥ ـ ٧.
[٧] بياض بالأصل ، واللفظة استدركت عن المختصر ١٥ / ١٤٨ وسيأتي الاسم كاملا في آخر الخبر.
[٨] اللفظتان بدون إعجام بالأصل والمثبت عن معجم البلدان (الفحلتان) وانظر ما كتبه بشأنها ياقوت.
وفي المختصر ١٥ / ١٤٨ بفيف الفحلتين ، وبهامشه : أنها في أرض هوازن.
[٩] بياض بالأصل ، واللفظة أثبتت عن المختصر.