تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٨ - ٤١١٤ ـ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن حرب ابن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص الأموي
لسكرات» ، ثم نصب يده وأشار ابن أبي حسن باصبعه يقول : «الرفيق الأعلى ، الرفيق الأعلى» حتى قبض ، ومالت يده [٧٣٤٨].
وقد أخرج البخاري حديث نافع ، وأيوب ، وابن أبي حسن [١] في صحيحه.
وجدت بخط أبي الفرج [٢] غيث بن علي :
قرأت على ظهر جزء بخط عبد الرّحمن القزويني : ولد ابني عبد العزيز عشية الخميس ليلة الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، قال :
ورد الخبر أن القاضي أبا القاسم عبد العزيز بن عبد الرّحمن القزويني الفقيه الشافعي توفي بصور في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ، وكان فقيها على مذهب الشافعي ;. وحدّث بشيء يسير عن والده عبد الرّحمن ، عن ابن سلمة القطان ، عن أبي حاتم ، وعن الصيقلي ، ولم يكن عنده إلّا شيء يسير ، وكان ثقة ، مضى على سداد وأمر جميل.
وذكر أبو الفرج غيث بن علي فيما قرأته بخطه : أن وفاته كانت يوم الخميس الحادي عشر من جمادى الأولى ، وقال : حدث عن والده عبد الرّحمن ، وأبي محمّد عبد الله بن أبي زرعة الفقيه الحافظ ، وأبي علي حمد بن عبد الله بن علي الأصبهاني ، وأبي عبد الله بن زنجويه القطان ، وأبي الحسن الصّيقلي ، وأبي العباس البصير الرازي وغيرهم من شيوخ قزوين والري ، وطاف البلاد حتى سمع وطاف حتى سمع منه ، نا عنه جماعة ، وما علمت من حاله إلّا خيرا.
٤١١٤ ـ عبد العزيز بن عبد الرّحمن بن عبد الملك
ابن حرب بن عبد الرّحمن بن الحكم بن أبي العاص الأموي
كان يسكن المصّيصة [٣] من بيت لهيا.
ذكره أبو الحسن بن أبي العجائز ، وذكر ابنته أم عثمان بنت عبد العزيز رضيع بيص [٤]
[١] بالأصل : حسين.
[٢] بالأصل : الفراج ، تصحيف.
[٣] المصيصة : قرية من قرى دمشق قرب بيت لهيا.
وبيت لهيا بكسر اللام وسكون الهاء. قرية مشهورة بغوطة دمشق.
[٤] كذا.