تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٢ - ٤١١١ ـ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ابن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح القرشي العدوي المدني
من العقيق بين جاريتين له كأنهما طاوسان وقد أربى عن الثمانين ، فاستحييت منه وانحزت إلى شق الحرة الآخر ، فقال : هلم إليّ يا ابن أخي ، فدنوت منه ، فقال : إني خرجت بين جاريتي هاتين لا يريان بي شيئا ، فلما رأياك وشيا بك .... [١] أبصارهما ، وهما حرتان إن خرجنا من المنزل ما كنت حيا ، وكان آل عبد الله بن عبد الله إذا خاصمهم أحد من بني عمهم في ولاية الصدقة .... [٢] بعبد العزيز ويقولون : نبايض بعبد العزيز عزائمنا.
قال : ونا الزبير ، حدثني محمّد بن عبد الرّحمن أحد بني عامر بن لؤي ، قال : قال ... [٣] الضحى : الموضع وأباي عبد العزيز نبايض به عزائمنا.
قوله : نبايض به : يفاخر به في أيامه البيض وأخباره البيض.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا ـ وأبو منصور بن زريق ، أنا ـ أبو بكر الخطيب [٤] ، أنا علي بن أبي علي ، نا محمّد بن عبد الرّحمن المخلّص ، وأحمد بن عبد الله الدوري.
ح وأخبرناه عاليا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلص.
قالا : نا أحمد بن سليمان الطوسي ، نا الزبير بن بكّار [٥] ، حدثني مصعب بن عثمان ، ومحمّد بن الضحاك الحزامي ، ومحمّد بن الحسن المخزومي وغيرهم أن عبد العزيز كان ممن أشرف [٦] مع محمّد بن عبد الله بن الحسن ، فلما قفل محمّد حمل عبد العزيز إلى أمير المؤمنين المنصور في حديد ، فلما أدخل عليه قال : ما رضيت أن خرجت عليّ حتى خرجت معك بثلاثة أسياف من ولدك؟ فقال له عبد العزيز : يا أمير المؤمنين صل رحمي ، واعف عني ، واحفظ فيّ عمر بن الخطّاب ، فقال : أفعل ، فعفا عنه ، فقال له عبد الله بن الربيع المداني : يا أمير المؤمنين اضرب عنقه لا تطمع فيك فتيان قريش ، فقال له أمير المؤمنين المنصور : إذا قتلت هذا ـ زاد أبو جعفر : وأشباهه ، فقالا : على من ـ فعلى من أحبّ أن أتأمّر؟
قال [٧] : ونا الزبير ، حدثني عبد الرّحمن بن عبد الله بن عبد العزيز الزهري ، عن أبي
[١] كلمة غير مقروءة بالأصل.
[٢] رسمها بالأصل : هرعون.
[٣] كلمة لم أتبينها رسمها : «لومة».
[٤] تاريخ بغداد ١٠ / ٤٣٥.
[٥] ومن طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١١ / ٥٠٨.
[٦] في تاريخ بغداد : أسر.
[٧] القائل : أحمد بن سليمان الطوسي. والخبر في تاريخ بغداد ١٠ / ٤٣٥ وتهذيب الكمال ١١ / ٥٠٩.