معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٩٧٩
تربع من جنبى قنا فعوارض * نتاج الثريا نوءها غير مخدج وقال أبو رياش عوارض: جبل في بلاد طيئ، وعليه قبر حاتم. وهذا هو الصحيح. وقال أوس بن حجر: فخلى للاذواد بين عوارض * وبين عرانين اليمامة مرتع * (العواصم) * بفتح أوله، وبالصاد المهملة، على لفظ جمع عاصمة: كورة من الشام تلى عمل حلب، قال أحمد بن الحسين: تنفس والعواصم منك عشر * فنعرف طيب ذلك في الهواء واختزل الرشيد الثغور من الجزيرة وقنسرين، وسماها العواصم [١]. * (العواقر) * على لفظ جمع الذي قبله: موضع قد تقدم ذكره في رسم ذهبان. * (عوانة) * بفتح أوله، وبالنون. ماءة بالعرمة من أرض اليمامة، قال الاعشى: بكميت عرفاء مجمرة الخف غذتها * عوانة وفتاق والفتاق: ماء هناك أيضا. وانظر عوانة في رسم الغورة. * (العوائد) * بفتح أوله، وبالنون المكسورة، بعدها دال مهملة: إكام تجاه عنيزة المتقدم ذكرها، قال نصيب: جعلن ذروء البرق برق عنيزة * شمالا وعن أيمانهن العوائد [٢] * (عواهن) * بضم أوله: على وزن فواعل، موضع قد تقدم [٣] ذكره وتحديده في رسم المنحاة.
[١] قال أبو زكريا التبريزي رحمه الله: العواصم: من حلب إلى حماة، لان منها مواضع تعتصم بها. (عن هامش ق).
[٢] زادت ج: بعد البيت شرح لفظ الذروء، قالت: والذرء: التى في رؤوسها بياض، من قولهم: شاة ذرءاء. والعبارة: ساقطة من ق.
[٣] سيأتي رسم المنحاة في حرف الميم. (*)