معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٧٦٥
ابن نوفل بن عبد مناف بن قصي. وروى الزبير عن عمه، عن جده عبد الله ابن مصعب، عن هشام ابن الوليد، قال: قال لى خبيب بن عبد الله بن الزبير: أرضكم بالسوارقية ما فعلت ؟ قلت: على حالها. قال تمسكوا بها، فإن الناس يوشك [١] أن يجاء ون [٢] إليها. وقال أبو علي الهجري ذكر السلمى السوارقية، فقال: هي المستعلف والمستسلف والمستطلف [٣]. وقال الحربي: على مسيرة يوم من السوارقية حبس سبل، وهي في حرة بني سليم. والحبس وجمعه أحباس: فلوق في الحرة تمسك الماء، لو وردت عليها امة لوسعتها. قال: وروى أبو البداح [٤] بن عاصم عن أبيه، قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثان ما قدم، فقال أين حبس سبل ؟ فقلنا: لا ندري. فمر بنا رجل من بني سليم، فقلت له من أين جئت ؟ قال: من حبس سبل. فانحدرت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: زعم هذا أن أهله بحبس سبل. فقال له أخرج أهلك، فيوشك أن يخرج منها [٥] نار تضئ أعناق الابل منها ببصرى. * (سواس) * بفتح أوله، وبسين أخرى مهملة في آخره، على وزن فعال: جبل أو موضع. قاله أبو بكر. * (سوانان) * بفتح أوله وثانيه، تثنية سوان: جبلان يأتي ذكرهما رسم الشراء. وقال ابن دريد: سوان: موضع، أراد هذين الجبلين.
[١] في ج: يوشكون.
[٢] كذا ورد في الاصول بثبوت النون. ولعله على تقدير أن مخففة من الثقلية، واسمها ضم $ ؟
[٣] المستطلب: من الطاف بالتحريك وهو العطاء والهبة. تقول: أطلفنى وأسلفني أقرضنى. وأطلفنى كذا: وهبني.
[٤] أبو البداح الكتان بن عاصم الانصاري: تابعي يروى عن أبيه، وروى أهل المدينة. مات سنة ١١٧ (عن تاج العروس).
[٥] في ج: منه. (*)