معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٠٢٩
أسيد أدنى إلى بسطام، فوقعت يد فرسه في ثبرة، أي في هوة، فلحق عتيبة بسطاما فأسره، ففادي [١] نفسه بأربع مئة بعير، وبفودج [٢] أمه لما أنكر على عتيبة رثاثة فودج أمه مية، فهو يوم غبيط المدرة. وقال سلمى ابن ربيعة الضبي: حلت تماضر غربة فاحتلت * فلجا وأهلك باللوى فالحلة والحلة: موضع حزن وصخور ببلاد بني ضبة، بينه وبين فلج مسيرة عشر. * (الفلج) * بتحريك ثانيه: موضع آخر لبني جعده من قيس بنجد، وهو في أعلى بلاد قيس. قال الراجز [٣]: نحن بنو جعدة أرباب الفلج * نضرب بالبيض ونرجو بالفرج وأصله: النهر الصغير. وقال طفيل، فجمعه بما [٤] حوله: أسف على الافلاج أيمن صوبه * وأيسره يعلو مخارم سمسم هكذا في شعره: أنه جمع الفلج وما حوله. وقال ابن حبيب: الافلاج: من أرض اليمامة، لبني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وسمسم: بلد لبني تميم. * (فلجة) * تأنيث فلج، مفتوح الثاني، معرفة لا تدخله الالف واللام: منزلة بين مكة والبصرة [٥]. * (فلطاح) * بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة وألف، وحاء مهملة: موضع ذكره أبو بكر.
[١] في ج، ففدى.
[٢] الفودج. مثل الهودج وزنا ومعنى، ومركب العروس.
[٣] هو النابغة الجعدى (عن ياقوت وتاج العروس).
[٤] في ج: وما حوله.
[٥] وقال نصر: أحسبه موضعا بالشام. قال: والفلجات في شعر حسان بالشام: كالمزالف والمشارف بالعراق. (عن معجم البلدان). (*)