معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٨٩٧
الفتح، حتى إن عثنونه ليكاد يمس واسطة الرحل: (طواء) [١] بفتح أوله وثانيه، ممدود، على وزن فعال: واد بين مكة والطائف، قال الشاعر: إذا جزت أعلى ذي طواء وشعبه * فقل لهما: جاد الربيع عليكما وقل لهما ليت الركاب التي سرت * إلى أهل سلع قد رجعن إليكما (طواس) بفتح أوله، وبالسين المهملة: موضع، وقد تضم الطاء. وطواس بالفتح: اسم ليلة من ليالي المحاق. (طوالة) بضم أوله: بئر. ويقال جبل، قال الشماخ: كلا [٢] يومي طوالة وصل أروى * ظنون آن مطرح الظنون (طواتة) بضم أوله، وبالنون بعد الالف: هو اسم موضع قسطنطينية، قبل أن يبنيها قسطنطين [٣]. (الطور): جبل بيت المقدس، ممتد ما بين مصر وأيلة، سمي بطور بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وهو الذي نودي منه موسى، قال تعالى: " ولما كنت بجانب الطور إذا نادينا " وهو طور سيناء، قال الله [٤] سبحانه: " وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت ". وقال في موضع آخر من كتابه " والتين والزيتون وطور سينين " ومعناهما واحد. روى [٥] عن ابن عباس ومجاهد أن معناه جبل مبارك. وقال قتادة
[١] في ج: ذو طواء.
[٢] في ج ومعجم ياقوت: كلى.
[٣] كذا زعم البكري. وفى معجم البلدان أنها بلد من ثغور المصيصة فانظره.
[٤] في ج: قال سبحانه.
[٥] في ج: وروى. (*)