معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٩٤١
وقال الجعدي: كأن لم تربع في الخليط مقيمة * بتنهية بين الشقائق فالعزل ولم تعد أفراس يبوئن أهلها * على وجل [١] جنبى سرار إلى الدحل * (عزهل) * بفتح أوله وإسكان ثانيه، بعده هاء مفتوحة ولام: موضع ذكره أبو بكر. * (عزور) * بفتح أوله وإسكان ثانيه، بعده واو مفتوحة وراء مهملة: قد تقدم ذكره وتحديده في رسم رضوى، قال عمر بن أبي ربيعة: أشارت بأن الحي قد حان منهم * هبوب ولكن موعد للك عزور * (عزوزاء) * بفتح أوله وضم ثانيه، بعده واو وزاي أخرى: موضع بين مكة والمدينة. روى أصحاب أبي داود عنه، ولم يختلفوا في حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة نريد المدينة، فلما كان قريبا من عزوزاء، نزل ثم رفع يديه، دعا الله ساعة، ثم = * (العازلة) * على وزن فاعلة: أرض بناحية البصرة، كان فيها مال لابي نخيلة الراجز يقول فيه: عازلة عن كل خير تعزل [ يابسة بطحاؤها تفلفل ] أدبر بالخيرات عنها مقبل مقبل: جبل مطل على العازلة.
[١] في ج: على رجل. (*)