معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٨٣٣
ونزل صعدة الاديم من خولان، وهم بنو بشر وبنو يعنق، احتلفوا [١] وكتبوا حلفهم في أديم، فسموا به الاديم. (صعران) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، على وزن فعلان: موضع ذكره أبو بكر أيضا: وذكره في موضع آخر: صغران، بالغين المعجمة. (صعفوق) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده فاء وواو وقاف: موضع قد تقدم ذكره في رسم مبايض. (صعفوقة) تأنيث المتقدم: قرية باليمامة، كان ينزلها خول [٢] السلطان. قاله الاصمعي. قال: وخول باليمامة يقال لهم الصعافقة، كان بنو مروان سيروهم ثمة، وإياهم أراد العجاج بقوله: من آل صعفوق وأتباع أخر صعفوق: مفتوح الاول، ولم يأت مثله في الكلام إلا مضموم الاول. (صعل) بفتح أوله، وإسكان ثانيه: جبل معروف بالشام. قال الفرزدق: رأت بين عينيها دوية وانجلى * لها الصبح عن صعل أسيل محاطمه دوية: تصغير الدوة، وهي من غوطة دمشق، تلقاء البضيع، وقد تقدم ذكرهما. (صعنبى) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده نون مفتوحة، وباء معجمة بواحدة، مقصور على مثال فعللى: موضع بشق الكوفة، قال الاعشى: وما فلج يسقي جوانب صعنبى * له شرع سهل على [٣] كل مورد ويروى النبيط الزرق [٤] من حجراته * ديارا تروى بالاتى المعمد
[١] في ج: تحالفوا.
[٢] خول: ساقطة من ج. ومعناها: الخدم.
[٣] في معجم البلدان: إلى.
[٤] الزرق: اسم موضع. (*)