معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٧٤٩
فإن تك قتلى يوم سلى تتابعت * فكم غادرت أسيافنا من قماقم غداة نكر المشرفية فيهم * بسولاف يوم المأزق المتلاحم * (السلان) * بضم أوله، وتشديد ثانيه، على وزن فعلان: موضع بين البصرة واليمامة، ومنهم من يقول السلان، بكسر أوله، كأنه جمع سليل: الموضع المذكور بعد هذا، فإنه يجوز في جمعه الضم والكسر. وقال مهلهل: أمست منازل بالسلان [١] قد عمرت * بعد كليب فلم تفزع أفاصيها وقال آخر: لمن الديار بروضة السلان * فالرقمتين فجانب الصمان وقد أضافه حميد بن ثور إلى الظباء، قال: حبيشا بسلان [٢] الظباء كأنما * على برد تلك الهشوم يجودها وقال الخليل: السلان بالكسر والسليل والسلة: أودية بالبادية معروفة. هكذا أورده بالكسر. * (السلة) * بفتح أوله، وتشديد ثانيه: بالبادية [٣] قد تقدم ذكره في رسم السلان. * (ذو سلم) * بفتح أوله وثانيه: موضع تقدم ذكره في رسم المشلل. وذات السلم على مثل لفظه، بزيادة الالف واللام قرية لبني ثعلبة [٤] [ بين نخل وبين الشقرة، والشقرة: قرية على طريق المدينة الاول المتروك، لبني ثعلبة أيضا ] [٥]، قال مزرد:
[١] في ج: من السلان، تحريف.
[٢] في ج: فسلان.
[٣] في ج: واد بالبادية.
[٤] زادت ج هنا " بن عمرو بن ذبيان ".
[٥] قوله بين نخل إلى... أيضا: سقط من المتن في ق، ولكنه كتب في الهامش بدون علامة إلحاق. والدليل على أنه من تتمة الكلام، قوله لبنى ثعلبة أيضا، فهو عطف على بنى ثعلبة المذكورة أولا. (*)