معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٩٣٨
ربيع بن قعنب [١] الفزاري وكان أرطاة بن سهية قال له: لقد رأيتك عربانا ومؤتزرا * فلست أدري أأنثى أنت أم ذكر فأجابه ربيع، وأرطاة من بني مرة: لكن سهية تدري أنني رجل * على عريجاء لما حلت الازر * (العريساء) * بالسين المهملة [٢]، على لفظ التصغير، ممدود: موضع ذكره أبو بكر. * (عريش) * على وزن فعيل: موضع بالشام، قال كعب: إن الله بارك في الشام، من الفرات إلى العريش. * (العريض) * بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء وضاد معجمة، على وزن فعيل: موضع قد تقدم ذكره في رسم البدي، فانظره هناك. * (العريض) * بضم أوله، كأنه تصغير الذي قبله [٣]: موضع من أرجاء المدينة، فيه أصول نخل، قد تقدم ذكره في رسم النبيت، وله حرة نسبت [٤] إليه. روى مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه، أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا له [٥] من العريض، وأراد أن يمر به في أرض محمد بن مسلمة، فأبى محمد، فقال الضحاك: لم تمنعني وهو لك منفعة: تشرب منه أولا وآخرا، ولا يضرك ؟ فأبى محمد، فكلم [٦] الضحاك في ذلك عمر بن الخطاب، فدعا محمدا، فأمره أن يخلي سبيله، فقال له [٧]: لا والله. فقال له عمر: لم تمنع أخاك ما ينفعه وهو
[١] في ج: قنعب. تحريف.
[٢] في ياقوت: العريشاء، ولم يذكر عنها شيئا.
[٣] الذى قبله في ترتيب المؤلف: العرض، بكسر أوله، وسكون ثانيه.
[٤] في ج: تنسب.
[٥] له: ساقطة من ج.
[٦] في ج: وكلم.
[٧] في: فقال له في محمد. (*)