معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٨٢١
وأنشد للبعيث: سلافة إسفنط بماء غمامة [١] * تضمنها من صاحتين وقيع يعني الهضبتين. وقال لبيد: وحط وحوش صاحة من ذراها * كأن وعولها رمك الجمال وأضافها مسلم بن الوليد إلى مبرق، فقال: العهد من ليلى نكرت على النوى * أم عهد منزلها بصاحة مبرق هكذا نقلته من كتاب الزيادي، ولعله " بساحة مبرق "، بالسين. (صادر) على لفظ فاعل، من صدر: موضع تنسب إليه برفة، قال النابغة: لقد قلت للنعمان يوم لفيته * يريد بني حن ببرقة صادر وحن: بطن من عذرة. وقال النابعة في أخرى بعد: تجنب بني حن فإن لقاءهم * كريه وإن لم تلق إلا بصابر (صارى [٢]) بالراء المهملة، مقصور: شعبة في ديار بني كنانة، قال أبو خراش الهذلي: أقول وقد جاوزت صارى عشية * أجاوزت أولى القوم أم أنا حالم [٣] ؟ قال أبو الفتح: صارى، يكون وزنها فعلى، كأجلى، من صاره يصيره إذا قطعه ويكون وزنها فاعل مثل طابق، من صرى يصرى إذا حبس، ولم
[١] في ج: " عماية ". تحريف.
[٢] ضبطه ياقوت في المعجم بلفظ صار يصير، بدون ألف في آخره.
[٣] رواية البيت الثاني في رسم حجر الشغرى: " أجاوزت أولى القوم أم أنا أحلم " بصيغة المضارع في آخره. وفى معجم البلدان: " أو أنا أحلم ". (*)