معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٨١٥
وتقتلون أعداء الناس لهم، وقال في ذلك: أكلف قتلى العيص عيص شواحط * وذلك أمر لا يتقى [١] له قدري وأعقل قتلى معشر لست منهم * ولا أنا مولاهم ولا نصرهم نصري (شوران) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، على وزن فعلان: موضع في ديار بني جعدة تقدم ذكره في رسم ظلم، قالت الاخيلية: أتاني من الانباء أن عشيرتي * بشوران يزجون المطي المنعلا وقال أبو شجرة (٢ بن عبدالعزي السلمي، واسم أبي شجرة عمرو، وأمه الخنساء بنت عمرو بن الحارث بن الشريد ٢): ثم ارعويت إليها وهي حانية * مثل الرتاج إذا ما لزمه الغلق أقبلتها الخل من شوران مصعدة * إني لازري عليها وهي تنطلق (٣) قال قسم بن ثابت (٤): ويروى: " حانية، وحابية " قال: ويروى: " أقبلتها الخل من شوذان "، بالذال المعجمة. (الشورة) بفتح أوله: موضع مذكور في رسم أبلى. (شوط أحمر) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة: موضع تلقاء بلاد طيئ، قال حاتم: تحن إلى الاجبال أجبال طيئ * وجنت جنونا أن رأت شوطا أحمرا
[١] في ج: لا تتقى. ولم يظهر لى معنى البيت. ولعل الاصل: ليس تنفى به قدري. وتنفى بمعنى تثور وتغلى وترمى بالنفى، وهو ما يخرج منها عند الغليان. يريد أن ذلك الفعل لا ينضج له زاد أو لا ينفعه بشئ. (٢ - ٢) زيادة مكتوبة في المتن، إلا أنها بخط غير خط الناسخ. (٣) يريد: أستقل مشيها. يصف ناقته. وانظر خبر أبى شجرة مع عمر بن الخطاب في رغبة الامل بشرح الكامل للمرصفى (ج ٤ ص ٩١، ٩٢) (٤) هو قاسم بن ثابت بن حزم بن عبد الرحمن السرقسطى. توفى سنة ٣٠٢ (انظره في البغية للسيوطي). (*)