معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٠٩٩
تربعت من قنة الخرطوما * (قنونى) * بفتح أوله وثانيه، بعده واو ساكنة، ونون، بعدها ألف التأنيث، مقصور، على وزن فعولى: موضع بقرب مكة، قال كثير: حلفت على أن قد أجنتك حفرة * ببطن قنونى لو نعيش فنلتقى (٢) * (قنيع) * على لفظ تصغير الذي قبله: ماء مذكور محدد في رسم ضرية، قال جرير: إذا مر الحجيج على قنيع * دببت الليل تسترق العيابا القاف والهاء * (القهب) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: موضع قد تقدم ذكره في رسم المجزل، ووقع في رسم الربذة. * (القهب) * بضم أوله: جبال مذكورة هناك، كأنه جمع أقهب. وجفر القهب: هناك مذكور أيضا. والقهبة بياض تعلوه حمرة. ومنه قيل: ظبي أقهب. = في طريق المدينة من البصرة. ولعله الذى أراده المؤلف هنا. " وقنة الحجر " جبيل ليس يالشامخ بحذاء الحجر، قرب الرحضية، وهى قرية للانصار وبنى سليم من نجد. وقال نصر: قنة الحجر: قرب معدن بنى سليم. و " قنة الحمر " قريبة من حمي ضرية. وقنة: جبل في ديار بنى أسد متصل بالقنان. و " قنة إياد " في ديار الازد. و " قنة الحجاز ": بين مكة والمدينة. (عن معجم البلدان لياقوت). (٢) أورد ياقوت في معجم البيت في أبيات أربعة قالها كثير في رثاء صديق له يدعى خندق بن مرة الاسدي: قال: وكان ينال من السلف، يسب أبا بكر وعمر رضى الله عنهما. فسبهما في بعض مواسم الحج، فمال الناس عليه، فضربوه، حتى أفضوا به إلى الموت، فحمل إلى منزله بالبادية، فدفن في موضع يقال له قنونى. قال ياقوت. وقنونى: من أودية السراه، يصب إلى البحر، في أوائل أرض اليمن من جهة مكة. (*)