معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٧٥٤
* (السمارات) * بفتح أوله، على لفظ جمع سمارة: موضع [١]. * (سماهيج) * بفتح أوله، وبالياء أخت الواو بعد الهاء، ثم الجيم. موضع تقدم ذكره في رسم الميثب [٢]. * (السماوة) * بفتح أوله: مفازة بين الكوفة والشام، وقيل: بين الموصل والشام، وهي من أرض كلب. وقال أبو حاتم عن الاصمعي وغيره: السماوة: أرض قليلة العرض طويلة. وقال ذوالرمة: ولو قمت مذ قام ابن ليلى لقد هوت * ركابي لافواه السماوة والرجل أفواه السماوة: أولها، ورجلها آخرها. وقال الراعي: وجرى على حدب الصوى فطردته * طرد الوسيقة في السماوة طولا يصف السراب، يقول: إذا مضت الابل مضى السراب بين أيديها، فكأنها تسوقه. وقال الخليل: السماوة ماءة بالبادية. وكانت أم النعمان سميت بذلك، فكان اسمها ماء السماوة، وكانت الشعراء تقول ماء السماء، وقال ابن مفرغ: أناملها ودونك دير لبى * فحرة فالسماوة فالمطالى فذكر أن السماوة بين حرة والمطالي. * (سمرقند) * بفتح أوله، وإسكان ثانيه [٤]، بعده راء مهملة مفتوحة، ثم قاف
[١] زادت ق بعد كلمة موضع: " قد تقد. ذكره في رسم تودم. وهى زيادة من قلم الكاتب، لا أصل لها عند المؤلف، لانه لم يذكر رسما بهذا الاسم " تودم "، وإنما هي تكرار للعبارة الاتية في رسم سميراء
[٢] زادت ج بعد " موضع " كلمة " قد ". وسيأتى رسم الميث $ ؟
[٣] زادت ج بعد " كأنها " كلمة: " هي ".
[٤] في معجم البلدان: بفتح أوله وثانيه. وفى تاج العروس (في قند): " بفتح السين والميم وسكون الراء. هذا هو الصواب. وسمعنا بعض مشايخنا المغاربة ينطق بسكون = (*)