معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ١٠٣٨
وفيفا خريم، مضافة إلى خريم، بالخاء، معجمة مضمومة، اسم رجل: ثنية بين المضيق والصفراء، وهي على طريق الجار، عادلة عن طريق المدينة يمينا، قال كثير: وأزمعن بينا عاجلا وتركنني * بفيفا خريم قائما أتبلد فقد فتنني لما وردن خفيتنا * وهن على ماء الحراضة أبعد فو الله ما أدري أطيحا تواعدوا * ليتم ظم أم ماء حيدة أوردوا [١] خفينن: قد تقدم تحديده. والحراضة: أرض. ومعدن الحراضة: بين الحوراء وبين شغب وبدا. وينبع: من الحوراء قريب من طيح، وطيح: من أسافل ذي المروة. وذو المروة: بين ذو خشب ووادي القرى. وفيف الريح: بين ديار عامر بن صعصة وديار مذحج وخثعم، وفيه أغارت قبائل مذحج وخثعم ومراد وزبيد، ورئيسهم ذو الغصة [٢] الحصين ابن يزيد الحارثي، على بني عامر وهم منتجعون فيه، فأغنت يومئذ بنو عامر، ورئيسهم ملاعب الاسنة، وفقئت عين عامر بن الطفيل، طعنه مسهر ابن يزيد الحارثي، فقال عامر: لعمري وما عمري علي بهين * لقد شان حر الوجه طعنة مسهر وقال أبو عبيدة: كان يوم فيف الريح عند مبعث النبي صلى الله عليه وسلم. وأدرك مسهر بن يزيد الاسلام، فأسلم، وفي ذلك اليوم يقول عامر أيضا: وقد علم المزنوق أتى أكره * عشية فيف الريح كر المشهر المزنوق: اسم فرسه. وهو يوم فيف الريح، ويوم الاجشر، ويوم بضيع،
[١] التم: التمام. والظمى: لغة في الظمئ، بالهمزة، وهو العطشان. وفى معجم البلدان أطبخا، بالخاء المعجمة.
[٢] لقب بذلك لانه كان بحلقه غصة لا يبين بها الكلام. (عن التاج). (*)