معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٩٨٦
قال أبو الحسن الاخفش: ويروى: يا لعيثتين. وقال ابن مقبل وذكر قدحا: تخير نبع العيكتين ودونه * زحالف هضب تزلق الطير أوغرا [١] رواه أبو عبيدة: " نبع العيكين " بتشديد الياء، وقال غيره: الكيعين. (عين): موضع قد شق هذيل [٢]، قال ساعدة بن جؤية يصف مطرا: فالسدر مختلج وأنزل طافيا * ما بين عين إلى نباة الاثأب والاثل من سعيا وحلية منزل * والدوم جاء به الشجون فعليب نبأة: موضع قريب من عين. وسائر المواضع التي ذكر محددة في مواضعها. وروى السكري: " ما بين عين إلى نباتي " على وزن فعالى. وقال أبو الفتح ينبغى أن يكون نباتى [٣] على وزن فعالى، وأما داهية نأدى فإنه جمع مكسر وإن لم يستعمل واحده. وانظر القول في سعيا في رسمه. ورأس عين [٤]: مذكور في حرف الراء. (عينان) على لفظ تثنية الذي قبله: قرية بالبحرين كثيرة النخل، وإليها ينسب خليد عينين الشاعر، وهي مذكورة في رسم اليحموم، قال الشاعر [٥]: ونحن منعنا يوم عينين منقرا * ويوم جدود لم نواكل عن الاصل [٦]
[١] أوغرا: ساقطة من ج.
[٢] كذا في ج، معجم البلدان. وفى ق: موضع بالشام. والذى بالشام موضع آخر ذكره ياقوت فقال: العين، غير مضافة: قرية تحت جبل اللكام، قرب مرعش.
[٣] زادت ج بعد نباتى العبارة الاتية: " جمع. كأن واحده نبتى، أو نبتى، إذ ليس في الاحاد شئ ".
[٤] في ج: العين.
[٥] هو البعيث المجاشعى، كما في هامش ق. ونسبه ياقوت إلى الفرزدق، ولم أجده في ديوانه المطبوع بالقاهرة سنة ١٩٣٦ ورواية الشطر الثاني في ياقوت: " ولم ننب في يومى جدود عن الاسل ".
[٦] في ج: الامل. (*)