معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٩٢٤
(عداف) بضم أوله، وبالفاء في آخره: موضع قد تقدم ذكره في رسم دهر. (العدان) بزيادة ألف بين الدال والنون: سيف كل بحر ونهر، وليس بموضع بعينه كما ظن بعضهم في قول الاسدي: بكى على قتلي العدان فإنهم * طالت إقامتهم ببطن برام ويروى " قتلى العدان " بكسر العين، وهم بطن من بني أسد، ثم من بني نصر ابن قعين. وقال لبيب: ولقد يعلم صحبي كلهم * بعدان الشيف صبري ونقل قال الخليل السيف هنا: موضع بعينه، ولم يرد سيف البحر. (عدم) بفتح أوله، وإسكان ثانيه [١]، واد بحضرموت، كانوا يزرعون عليه، فغاض قبيل الاسلام، فهو كذلك إلى اليوم. ووجد بحضرموت حجر مزبور فيه: " عدم عدمه أهله [٢] ". (العدن) بفتح أوله وثانيه، بعدء نون: موضع مذكور في رسم رحبة. (وعدن أبيه): قد تقدم ذكره في حرف الهمزة، نسب إلى رجل من حمير عدن به، أي أقام. (عدنة) بفتح أوله وثانيه، عدن. وهي أرض لبني فزارة، وهي شمالي الشربة، ويقطع بينهما وادي الرمة، قال أبو عبيد: في عدنة ذو أرل: جبل، وفيها أقر وعر يتنات [٣] والزوراء وكنيب وعراعر وجش أعيار والعريمة والعريم، كلهن لبني فزارة إلا الزوراء، فإنها لبني أسد، وهي كلها مياه مرة،
[١] ضبطه ياقوت في المعجم: بتحريك الدال. وقال: وهو ضد الوجود.
[٢] العبارة من أول قوله: " كانوا يزرعون عليه " إلى قوله: " بحضرموت " ساقطة من ج.
[٣] في ج: وفيها عريتنات... الخ. (*)