معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٩١٧
وانظره في رسم سلمى. وقال يعقوب في كتاب الابناء [١]: العبد: جبيل أسود في ديار طيئ، يكتنفه جبيلان أصغر منه، يسميان الثديين. (العبيسة) منسوبة إلى عبس: موضع مذكور محدد في رسم تيماء. (عبقر) بفتح أوله، وإسكان ثانيه: موضع بالبادية كثير الجن، قاله الخليل. يقال [٢]: " كأنهم جن عبقر ". قال زهير. بخيل عليها جنة عبقرية * جديرون يوما أن ينالوا ويستعلوا وقال غيره: عبقر: بلد من بلاد الجن، قال امرؤ القيس: كأن صليل المروحين تشذه [٣] صليل زيوف يتفدن بعبقرا وقيل: بل عبقر: موضع توشى في الثياب، وهي أجود الثياب. وكلما بالغوا في نعت شئ نسبوه إليه. وفي قول المفسرين إن العبقري غاية كل شئ. فأما قول المرار: هل عرفت الدار أم أنكرتها * بين تبراك قشسى عبقر ففيه قولان أحدهما أنه أراد عبقرا هذا المذكور، فنقل [٤] وضم القاف، على توهم بناء قربوس، إذ للشاعر أن يقصر هذا البناء، فيقول فيه: قربس، ولو ترك القاف مفتوحة لتحول إلى بناء لا يوجد في كلام العرب. والقول الثاني: أن تبراك وعبقر محلتان، ولم يرد عبقر المتقدم ذكره. وأصل عبقر عل هذا عبنقر، ونظيره عرتن، وأصله عرنتن. (ال $ ؟ بل) بفتح أوله، وإسكان ثانيه: نهر لمراد باليمين، لا يشرب منه أحد ألا حم، قال عمرو بن معدى كرب:
[١] في ج: الانباء.
[٢] زادت ج بعد يقال: في المثل.
[٣] في ج: تطيره، وهى رواية.
[٤] في ج: فثقل. (*)