معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٩١٠
ألم ترني أجرت على فقيم * بحيث غلا على مضر الجوار بعاجنة الرحوب فلم يسيروا * وأوذن [١] غيرهم منها فساروا * (عاذ) * بالذال المعجمة غير منقوص: موضع قد تقدم ذكره في رسم جبجب، وهو واد في ديار هوازن، قال ابن أحمر: عارضتهم بسوؤال: هل لكن خبر * من حج من أهل عاذ إن لي أربا ويضاف إلى المطاحل، فيقال: " عاذ المطاحل "، قال عبد مناف بن ربع: هم منعوكم من حنين ومائه * وهم أسلكوكم أنف عاذ المطاحل وقال بعضهم: عاذ قبل نجران. وقال أبو المؤرق: تركت العاذ مقليا ذميما * إلى سرف وأجددت الذهابا وكنت إذا سلكت نجاد نشم * رأيت على مراقبها الذئابا سرف ونشم: موضعان في ذلك الشق. وقد ضبط عن أبي علي في بعض الكتب: " غاذ " بالعين معجمة، والصحيح ما قدمناه. قال أبو الفتح: رواه السكرى " عاذ " بالعين المهملة، وبالذال المعجمة، ورواه أبو عمرو: " عاد " بالعين والدال المهملتين، والالف فيهما [٢] كليهما منقلبة عن واو، من عاد يعود، أو من عاذ يعوذ. قال: ويجوز فيهما كليهما أن يكونا فاعلا من عدوت أو من الارض العذاة، فتكون اللام محذوفة، كما تقول عجبت من قاض البلد. يعني قوله " عاذ المطاحل ". * (عاذب) * بكسر الذال، بعدها باء معجمة بواحدة: قد تقدم ذكره في رسم رماح، وفي رسم تيماء، وهو من ديار بني يشكر، قال حسان:
[١] في معجم البلدان: والبناء للمفعول.
[٢] في ج: بينهما. (*)