معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٨٩٦
ماويه، بفتح الواو، وتخفيف الياء، وبالهاء التي لا تندرج تاء. وكتب أبو علي القالي في الحاشية بخطه: ماوية: بكسر الواو، وتشديد الياء، وبالهاء التي تندرج تاء، وأنشد: ليست من اللاتي تلهى بالطنب * ولا الخبيزات [١] مع الشاء المغب الطاء والهاء (طهيان) بفتح أوله وثانيه، بعده الياء أخت الواو: اسم ماء قد تقدم ذكره في رسم جنفى. الطاء والواو (طوى) بضم أوله وكسره، مقصورة: اسم واد في أصل الطور بالشام، وهو المذكور [٢] في التنزيل، وقيل: بل طوى: جبل هناك. قال أبو عمر الزاهد: سئل محمد بن يزيد، وأنا أسمع، عن طوى اسم واد أيصرف ؟ قال: نعم، لان إحدى العلتين قد انخرمت [٣] عنه، وبالتنوين قرأ الكوفيون وابن عامر. (ذو طوى) بفتح أوله، مقصور منون، على وزن فعل: واد بمكة. قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى ذي طوى عام الفتح، وقف على راحلته معتجزا بشقة برد حبرة [٤] حمراء، وإنه ليضع رأسه تواضعا لله، حين رأى ما أكرمه الله به من
[١] في تاج العروس نقلا عن ابن الا عربي: والخبيزات: موضع، وهى خبراوات بصلعاء ماويه، وهو ماء لبنى العنبر. قال: وانما سمين خبيزات، لانهن انخبزن في الارض، أي انخفضن. وفى ج ومعجم البلدان: الخبيرات.
[٢] في ج: مذكور.
[٣] في ج: انجزمت.
[٤] الاعتجار: التعمم بغير ذؤابة. والشقة: النصف. والحبرة: ضرب من ثياب اليمن. (*)