معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٨٢٤
(الصالف) بكسر اللام، بعدها فاء: جبل قبل مكة. وروى الحربى من طريق عبد الله بن حسن، قال: جاء ضميرة [١] إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: أحالفك ؟ قال: حالف. قال أحالفك ما دام الصالف [٢] مكانه. قال: حالف ما دام أحد مكانه، فهو خير [٣]. قال: والصالف: جبل كل يتحالف أهل الجاهلية عنده. الصاد والباء (أم صبار) بفتح أوله وتشديد ثانيه، بعده راء مهملة: حرة معروفة، قال عدي بن زيد: ليس الشباب عليك الدهر مرتجعا * حتى تعود كثيبا أم صبار (صبح) بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة [٤]. بلد لبني فزارة، قد تقدم ذكره في رسم الجرائر، وفي رسم برأم، قال أرطاة بن سهية: ولما أن بدت أعلام صبح * وجوش [٥] الديل بادرت النذبرا هكذا نقلته من نسخة شرقية [٦] عتيقة، مقروءة على أبي بكر بن دريد. وجوش [٥] الديل، بكسر الديل المهملة، بعدها الياء أخت الواو، وهو الصحيح، لان الدبل في بلاده بني فزارة. ومن أنشده بجوش [٥] الدبل، بعدها باء
[١] كذا في النهاية واللسان وتاج العروس. وفى ق، ج: حمزة. تحريف.
[٢] في النهاية واللسان والتاج: الصالفان.
[٣] قال إبراهيم الحربى: لئلا يشبه فعلهم في الجاهلية فعلهم في الاسلام.
[٤] زادت ق: " مسكورة " بعد " حاء مهملة ". وهى سهو من الناسخ، لتقدم مثلها في رسم الصبحية قبله.
[٥] في ج: " حوش " في المواضع الثلاثة.
[٦] " شرقية ": ساقطة من ج. (*)