معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٨١٦
ووقع هذا الاسم في شعر امرئ القيس شوط، بضم أوله، لم تختلف الروايات فيه، قال: فهل أنا مش بين شوط وحية * وهل أنا لاق حى قيس بن شمرا قال أبو الحسن: شوط: في ديار بني ثعل، من أحد جبال طيئ. وحية أيضا: موضع في ديارهم. وقيس: ابن ثعلبة بن سلامان بن ثعل. وقد أعاد ذكره في موضع آخر، فقال: فجاد [١] قسيسا فالصهاء [٢] فمسطحا * وجوا فروى نخل قيس بن شمرا قال الهمداني: هو قسيس بن عبد [٣] جذيمة الطائي. قال: وشمر على فعل ليس إلا في حمير وطيئ. (شوطي) بفتح أوله، مقصور، على وزن فعلى: موضع قد تقدم ذكره وتحديده في رسم ذي الغصن، قال إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: أمتروكة شوطي وبرد ظلالها * وذو الغصن ملتج أغن خصيب ولي صاحب مذ كنت لم أعص أمره [٤] * إذا قال شيئا قلت أنت مصيب (شوطان) بزيادة ألف ونون، على وزن فعلان: موضع قد تقدم ذكره في رسم فرعان. قال عمر بن أبي ربيعة: يقول خليلي حين زالت حمولها * خوارج من شوطان بالصبر فاظفر (شوظة) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ظاء معجمة: موضع قد تقدم ذكره في رسم النقيع.
[١] في التاج والعقد الثمين: أجار.
[٢] كذا في ج وتاج العروس. وفى ق: فالضهاء، بالضاد المعجمة. وفى العقد الثمين، فالطهاء، بطاء مضمومة، يريد مكانا.
[٣] في ج: عبد بن جذيمة.
[٤] في هامش ق: " لم أعص مذ كنت أمره " مع علامة الالحاق في المتن (*)