معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٧٩١
وقال النجيرمي: سألت أعرابيا بالمربد عن الشربة. فتنفس الصعداء، ثم قال: بلد أنيث [١] دميث، طيب الريعة، مرئ العود، من بلاد عبد الله بن غطفان. (شرج) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم: قليب لبني عباس، قال الراجز: يا شريح لا فاء عليك الظل * في قعر شرج حجر يصل وقال قاسم بن ثابت: شرج: ماء لعبس [٢] بن بغيض، قال: وشرج الماء: هو مسيل الحرة، قال الراجز: قعد وقعت في قضة من شرج * ثم استقلت مثل شدق العلج يقول: وقعت في ماء قليل يجري على حصى، فلم تمتلئ، واستقلت كأنها شدق حمار. وقال أبو سعيد: شرج: ماء بإزاء جو الذي لطيئ بسلمى قال زهير: قد نكبت ماء شرج عن شمائلها * وجو سلمى على أركانها اليمن وفي شعر ابن مقبل: شرج ماء لبني أسد. قال ابن مقبل: فألقى بشرج والصريف بعاعه * ثقال رواياه من المزن دلح وقد شفيت من تحديد شرج في رسم توضح، ومضى ذكرها أيضا في رسم أيهب. قال يعقوب: أصل الشرج مسيل في الحرة، ومنه المثل: " أشبه شرج شرجا، لو أن أسيمرا ". يضرب مثلا للشيئين يشتبهان، ويفارق أحدهما الآخر في بعض الامر. وأسيمر هنا: تصغير أسمر، وأسمر: جمع سمر [٣]. (الشرع) بكسر أوله، وإسكان ثانيه: موضع قبل الدوم، الذي تتقدم ذكره. قال بشامة بن الغدير:
[١] في ج: أثيث، تحريف.
[٢] في ج: لبنى عبس.
[٣] نسب ياقوت المثل للقيم بن لقمان وشرحه، فانظره هناك. (*)