معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٧٧٧
ابن أبي طالب [١]، قال كثير: وما أنس م الاشياء لا أنس ردها * غداة الشبا أجمالها واحتمالها وقال ابن حبيب: الشبا: قريب من الابواء، لجهينة، وأنشد لكثير أيضا: تحل أدانيهم بودان فالشبا * ومسكن أقصاهم بشهد فمنصح قال: وشهد: لبنى المصطلق من خزاعة، ومنصح: لبني عبد الله بن مطيع ابن الاسود العدويين. وشبا أيضا: أرض باليمن، كما بها يوم لليمن على بكر. قال الافوه: نحن أصحاب شبا يوم شبا * بصفاح البيض فيهن اطفار [٢] * (الشبابة) * بفتح أوله، وبعد الالف باء أخرى معجمة بواحدة: موضع مذكور في رسم أبضة. * (الشباك) * على لفظ جمع شبكة: موضع بالبصرة، قال المفجع: إذا جاوزت النحيت من أرض البصرة، وصرت بين الاحواض وأنقاء الطوى، فهناك الشباك. وقد أضاف الاعشى شباك [٣] إلى باعجة، فقال: أني تذكر ودها وصفاءها * سفها وأنت بصورة الاجداد فشباك باعجة فجنبي حامر * وتحل شاطنة بدار إباد
[١] كذا في ج. وفى معجم ياقوت: واد بالاثيل من أعراض المدينة، فيه عين يقال لها: خيف، لبنى جعفر بن إبراهيم، من بنى جعفر بن أبى طالب. ومثله في تاج العروس واللسان وفى هامش ق عن القالى. وفى متن ق: عين لجعفر بن أبى طالب.
[٢] اظفار، كما في ق أو اظفار، كما في ج: أصله: اظطفار، افتعال من الظفر، قلب أحد الحرفين من نوع الاخر، ثم ادغما.
[٣] في ج: شباكا. وباعجه: أرض بين نشوز (عن شرح الديوان). (*)