معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٧٧٥
(الشاجنة) على لفظ تأنيث الذي قبله: موضع قد تقدم ذكره في رسم اللهابة. وهو بناحية الصمان، لبني أسد بن عمرو بن تميم. وهناك طويلع: ماءة لهم. (شاحب) بكسر ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة موضع في ديار بكر، قال الاعشى: ومنا ابن عمرو يوم أسفل شاحب * يزيد وألهت خيله غدواتها [١] وروى أبو عمرو [٢]: " يوم أسفل شاجب "، بالجيم. (شاحذ) بالحاء المهملة، والذال المعجمة: موضع في ديار همدا ان. قال الهمداني: وبه سمى الحارث بن خذيق بن عبد الله بن قادم الهمداني شاحذا. (شارع) بكسر الراء، بعدها عين مهملة: موضع في ديار بني تميم، قال ذو الرمة: ألا ليت أيام القلات وشارع * رجعن لنا ثم انقضى العيش أجمع [٣] وقال مالك بن نويرة: فمجتمع الاسدام من حول شارع * فروى جبال القريتين فضلفعا * (شاش) * بشين معجمة بعد الالف: من بلاد الترك، قال مسلم بن الوليد يمدح المأمون: وردت على خاقان خيلك بعدما * كره الطعان وقد أطلن عراكا حتى وردن وراء شاش بمنزل * تركت به نفلا له الاتراكا وإليها ينسب إسماعيل الشاشى الشاعر. وإليها [٤] تنسب الشاشية.
[١] في معجم البلدان لياقوت: " غبراتها " في موضع " غدواتها ": وفى شرح الديوان: عذراتها، وغدراتها.
[٢] في ج: ويروى ابن عمرو.
[٣] رواه ياقوت في المعجم. فمنعرج الاجناب من حول شارع * فروى جناب القريتين فضلفعا
[٤] في ج: وإليه. (*)