معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٧٦٣
السين والواو * (سوى) * بفتح أوله وثانيه، غير منون، على وزن فعل، لا ينصرف. قاله الطوسى. وهو اسم موضع. وهو تلقاء الذنابة المتقدم تحديدها، قال النابغة: بخالة أو ماء الذنابة أو سوى * مظنة كلب من مياه المناظر وقال الشيباني خالة والذنابة: أرضان. ومظنة كلب: حيث تكون كلب. وذكر القالي في باب فعل، بفتح أوله وثانيه أيضا منون: سوى: موضع، ويقال ماء: وأنشد للقطامي: مياه سوى يحملنها قبل العرا * دليف الرويا بالمثممة الخضر المثممة: هي التي جعل عليها [١] الثمام. ويقال: هي المملوة: قممها: ملاها. وقد أدخل فيها أبو داود الالف واللام، ولا [٢] أدرى: هل أراد هذا الموضع أو غيره، وقال: بل تأمل وأنت أبصر مني * قصد دير السوى بعين جليه وقد تقدم في رسم قراقر. وسوى، بضم أوله منون، هكذا [٣] حكاه ابن دريد فيما ذكرته عنه هنالك. وقال اليزبدي وأبو سعيد الضرير: سوى وسوى، بكسر أوله وضمه معا، منون: منصف وسط بين دار قيس وبين دار سعد، وأنشد الموسى بن جابر الحنفي: وجدنا أبانا كان حل ببلدة * سوى بين قيس قيس عيلان والفزر * (السواء) * بفتح أوله، ممدود: موضع آخر [٤] في شعر أبى ذؤيب، قال:
[١] في ج: فيها. والعرا: جمع عروة، وهى من النبات ما بقى له خضرة في الشتاء، تتعلق به الابل حتى تدرك الربيع. والدليف: ضرب من السير الرويد. والروايا: الابل تحمل الماء، جمع راوية. والمثممة التى وضع عليها الثمام. يقول: يحملن ماء السوء في أجوافهن إلى مرعاهن، كما تدلف الروايا بالمزاود. (انظر ديوان القطامى).
[٢] في ج: فلا.
[٣] هكذا: ساقطة من ج.
[٤] زادت ج بعد آخر، كلمة " ورد ". (*)