معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٧٤٧
يكفيك من جهد الغى المستجهل * ضحياته من عقدات السلسل [١] (السلسلان) بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة مكسورة أيضا: موضع. قال قتادة بن خرجة الثعلبي من بني عجب: خليلي بين السلسلين لو انني * بنعف [٢] اللوى أنكرت ما قلتما ليا نعف اللوى: في ديار بني عجب، من بني ثعلبة. (سلع) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة: جبل متصل بالمدينة. وفي حديث الاستسقاء عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أغثنا. قال أنيس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار، فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت انتثرت [٣]، ثم أمطرت. وقال ابن أخت تأبط شرا: إن بالشعب الذى دون سلع * لقتيلا دمه ما يطل والسلع والسلع لغتان: شق في الجبل كهيئة الصدع، قال الاعشى: كحية سلع من القاتلات * تقد الصرامة عنه [٤] القميصا
[١] رواية الشطر الاول من البيت في ج: " يكفيك من جهل الغنى المستجهل "، وفى تاج العروس: " يكفيك جهل الاحمق المستجهل ". وهى أقرب إلى الصحة، لزيادة من بعد يكفى، وهو متعد بنفسه، إلا إذا ضمن معنى فعل يتعدى بمن مثل يخلصك، ولتخفيف الياء من كلمة الغنى أو الغى في روايتي ق، ج والضحيانة: عصا نبتت في الشمس حتى طبختها وأنضجتها، وهى أشد ما تكون (التاج). والعقدات جمع عقدة، بوزن نمرة، وهى نوع من الشجر ينبت في الرمل، أو هي رملة مترطبة من المطر. أو هي رملة متعقدة متراكمة.
[٢] في هامش ق: يهبر اللوى، أنشده الجاحظ في البيان.
[٣] في ج: انتشرت.
[٤] في هامش ق: في شعره: عنك. (*)