معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٧٣١
ومما ينبئك أنه قبل دحل المتقدم تحديده قول لبيد: فبيت زرقا من سرار بسحرة * ومن دخل لا يخثى عليها الحبائلا [١] وانظره في رسم شريعة. قال أبو عبيدة: وسرار بطن واد. والشاهد لذلك قول مالك بن نويرة وذكر إبلا ذهب له بها: تركتم لقاحي ولها وانطلقتم * بألافها من غير حاج ولا فقر كأن هضيما من سرار مغيبا * تعاوره أخلافها مطلع الفجر يعني قصب الزمر، كما قال عنترة: * بركت على قصب أجش مهضم * (السرارة) على لفظ تأنيث الذي قبله: موضع قريب من المدينة بين الشرعبى ورابخ، كانت فيه حرب بين الاوس والخزرج، ويوم من أيامهم في حرب حاطب يعرف بيوم السرارة، قال قيس بن الخطيم: ألا إن بين الشرعبى ورابخ * ضرابا كتخذيم السيال المعضد (سرب) بفتح أوله، وثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: بلد مذكور في رسم المشلل. (السربال) بكسر أوله، على لفظ اسم الثوب موضع مذكور في رسم علهاء. (سرد) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: جبل في ديار بني سلامان، قد تقدم ذكره في رسم الارفاغ. (سرداح) بكسر أوله، وإسكان ثانيه، بعده دال وحاء مهملتان، على وزن فعلال: موضع في ديار بني تميم، قد تقدم ذكره في رسم الدارات.
[١] في هامش ق: " لا يخشى بهن ". (*)