معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٧٣٠
لان العرب لما نظرت إلى سواد نخله سدرت أعينهم فقالوا: ما هذا إلا سدير. قال المنخل: وإذا صحوت فإنني * رب الشويهة والبعير وإذا سكرت فإنني * رب الخورنق والسدير وقد تقدم في رسم الخورنق غير هذا. (السديرة) على لفظ تصغير الذي قبلها: ماءة مذكورة في رسم المروت، فلا أدري أهى هذه البئر أم غيرها، وهي مذكورة أيضا في رسم ذي أمر. السين والراء (السرائر) بفتح أوله، على لفظ جمع الذي قبله: بلد، قال الشماخ: * بغيقة تقرو منضرات السرائر * (السراة) بفتح أوله: أعظم جبال بلاد العرب. وقد تقدم تحديده في أول الكتاب، وإياه عني العرجي بقوله: لو أن ما بي من حبكم عدلت * به جبال السراة ما اعتدلا لانه يجمع جبالا كثيرة مسماة. (سرار) بفتح أوله: موضع قد تقدم ذكره في رسم دحل، قال أبو دواد يمدح عمرو بن هند: إليك رحلت من كنفي سرار * على ما كان من كلم الاعادي وقال مالك بن الحارث: إذا خلفت باطنتي سرار * وبطن هضاض حيث غدا صباح