معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - البكري الأندلسي - الصفحة ٧١٩
الذي عنده [١] المحشر يوم القيامة. وروى هذا الحديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري. وقال فيه عند ذكر السبع: يعني مكانا، من لفظ الزهري، أو من لفظه. وحدثني الحكم بن محمد قال: (نا) أبو الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون قال: سمعت أحمد بن عمرو جابر الرملي يقول: سمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى يقول، وذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم، حتى إذا أخذ الذئب الشاة وأخذت منه، فقال: من لها يوم السبع، يوم لا راعى لها غيرى ؟ قال: السبع: هو عيد كان لهم في الجاهلية، يشتغلوون فيه بأكلهم ولعهم [٢]، فيجئ الذئب فيأخذها. (السبعان) بفتح أوله، وضم ثانيه، على بناء فعلان. هكذا ذكره سيبويه، وهو جبل قبل القلج [٣]، قال ابن مقبل [٤]: ألا يا ديار الحي بالسبيعان * أمل عليها بالبلى الملوان وورد في شعر الراعي السبيعان، على لفظ تصغير الاثنين [٥] من السباع، قال: [ كأني بصحراء السبيعين لم أكن * بأمثال هند قبل هند مفجعا قالوا: وهما جبلان معروفان. وورد في شعر ابن الرقاع سبيع، مفرد، مصغر، ولا أدري هل هو أحد هذين الجبلين أو غيره، قال [٦] ]:
[١] في ج: عنه: وفى معجم البلدان: فيه وفى اللسان: إليه.
[٢] في اللسان والتاج: بعيدهم ولهوهم.
[٣] قال الازهرى: هو موضع معروف في ديار قيس.
[٤] الشعر: قيل لابن أحمر (ياقوت).
[٥] في ج: الاثنتين، تحريف.
[٦] ما بين الحاصرتين: ساقط من ق. (*)