معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٩ - ١٠٠١٢- محمد بن أبي زينب
كذا.
و يأتي أيضا
في ترجمة المفضل بن عمر حكاية نصر بن الصباح، عن ابن أبي عمير، بإسناده أن الشيعة حين أحدث أبو الخطاب ما أحدث، خرجوا إلى أبي عبد الله(ع)، فقالوا: أقم لنا رجلا نفزع إليه في أمر ديننا.
و يأتي أيضا
في ترجمة يونس بن ظبيان، روايته المعتبرة، عن يونس، قال: سمعت رجلا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا(ع)، (إلى أن قال): أما إن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان.
و روى الشيخ بإسناده عن إسحاق بن يعقوب، قال: سألت محمد بن عثمان العمري (رحمه الله) أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب [الدار الأمر(ع): أما ما سألت عنه (إلى أن قال ع): و أما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع، ملعون و أصحابه ملعونون، فلا تجالس أهل مقالتهم، و أني منهم بريء، و آبائي(ع)منهم برآء. الغيبة: فصل في ظهور المعجزات الدالة على صحة إمامة الحجة(ع)في زمان الغيبة، الحديث ٩.
و رواه الصدوق بسند آخر، عن إسحاق بن يعقوب، مثله. كمال الدين: الجزء ٢، الباب ٤٩، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم(ع)، الحديث ٤.
و روى الصدوق(قدس سره) بسنده الصحيح، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله(ع)، قال: قيل له: إن أبا الخطاب يذكر عنك أنك قلت له: إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت، فقال: لعن الله أبا الخطاب، و الله ما قلت له هكذا. معاني الأخبار: باب ٤٣٠، نوادر المعاني، الحديث ٢٦.
و روى ابن شهرآشوب مرسلا، عن عيسى بن شلقان، قال: دخلت على