معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٧٦ - ٩٨٣٩- مالك بن عطية
روى عن أبي حمزة الثمالي، و روى عنه الحسن بن محبوب. تفسير القمي: سورة يس، في تفسير قوله تعالى: (وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحٰابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جٰاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ..). و قال الكشي (٢١٩): «قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن، عن أبي ناب الدغشي، قال: هو الحسن بن عطية، و علي بن عطية، و مالك بن عطية إخوة كوفيون، و ليسوا بالأحمسية، فإن في الحديث مالك الأحمسي، و الأحمس بطن من بجيلة».
روى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد و عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، قال: قلت لأبي عبد الله(ع): إني رجل من بجيلة و أنا أدين الله عز و جل بأنكم موالي، و قد يسألني بعض من لا يعرفني فيقول لي: ممن الرجل؟ فأقول: له أنا رجل من العرب، ثم من بجيلة، فعلي في هذا إثم، حيث لم أقل إني مولى لبني هاشم؟ فقال: لا، أ ليس قلبك و هواك منعقدا على أنك من موالينا؟ فقلت: بلى و الله، فقال: ليس عليك في أن تقول أنا من العرب، إنما أنت من العرب في النسب (الحديث). الروضة: الحديث ٣٩٥.
أقول: بقي هنا أمران: أحدهما: أن من عنونه الشيخ في الفهرست هو الأحمسي البجلي الذي عنونه النجاشي، فإنه صاحب كتاب، و كذلك من عده في أصحاب السجاد(ع)و الباقر(ع)، و إن كان قد أطلقه، و كذا روى الصدوق، عن مالك بن عطية، عدة روايات في الفقيه مطلقة، و في المشيخة في طريقه إلى يونس بن عمار و ثوير بن أبي فاختة، و لكن قيده بالأحمسي في طريقه إلى معروف بن خربوذ، فيعلم منه أن المراد من المطلق هو الأحمسي. فعلى هذا كل ما أطلق في الروايات هو مالك بن عطية الأحمسي الثقة، فإن