معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥١ - ٩٧٩٨- ليث بن البختري
في طريق مكة. (الحديث). الكافي الجزء ٣، باب السجود و التسبيح و الدعاء فيه ٢٥، الحديث ٨، و رواه الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد مثله. التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة و صفتها من الزيادات، الحديث ١٢٠٨. و الرواية صحيحة، و دلالتها على جلالة أبي بصير في فقهه و ورعه من جهة ايتمام محمد بن مسلم به واضحة، إلا أنه لم يعلم أن المراد بأبي بصير هو المرادي، بل الظاهر أن المراد به يحيى بن أبي القاسم، فإن الإطلاق ينصرف إليه على ما يأتي بيانه. و أما الروايات الذامة، فمنها:
ما رواه الكشي مرسلا، قال: «روي عن ابن أبي يعفور، قال: خرجت إلى السواد أطلب دراهم للحج و نحن جماعة، و فينا أبو بصير المرادي، قال: قلت له: يا أبا بصير اتق الله و حج بمالك فإنك ذو مال كثير، فقال: اسكت فلو أن الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه».
أقول: الرواية لا يعتد بها لإرسالها.
«حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي الحسن المكفوف، عن رجل، عن بكير، قال: لقيت أبا بصير المرادي، قلت: أين تريد؟ قال: أريد مولاك، قلت: أنا أتبعك، فمضى معي فدخلنا عليه و أحد النظر إليه، فقال: هكذا تدخل بيوت الأنبياء و أنت جنب، قال: أعوذ بالله من غضب الله و غضبك، فقال: أستغفر الله و لا أعود، روى ذلك أبو عبد الله البرقي عن بكير».
أقول: هذه الرواية أيضا لا يعتد بها لإرسالها. هذا
و قد روى في كشف الغمة: الجزء ٢، في فضائل الإمام السادس أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(ع)، أن دخول أبي بصير على أبي عبد الله(ع)جنبا لم يكن تسامحا منه، و إنما دعاه إلى ذلك خوفه أن يفوته الدخول مع جماعة من الشيعة عليه(ع)، و فيه أيضا أن أبا بصير دخل على